هذا فعلا ماحدث

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 166
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

د. عدنان الشريفي

بعد ان تيقنت السعودية والإمارات من ان ايران لم ولن ترضخ لتهديدات امريكا وبعد ان عرفوا ان امريكا لن تدخل في حرب مع ايران وان فعلت فهم من سيدفعوا ثمنها
وبعد ان تأكدوا بان امريكا لا يمكن الرهان عليها وانها ستستمر بنهبهم بحجة التهديد الايراني ،
رجعت الدولتين نادمتين الى ايران
فأرسلت الإمارات وفدا الى طهران للاعتذار عما بدر منها من مواقف
وحمل الوفد معه رسالة من محمد بن سلمان
واقترحوا ان يتم تشكيل قوة خليجية مشتركة تضم ايران ودوّل الخليج
فاشترطت ايران قبل دراسة الطلب ان تعلن الامارات اولا سحبها لاتهامها لها بضرب الناقلات في ميناء الفجيرة ٠
ففعلت ذلك على لسان وزير خارجيتها ٠
وان تنسحب من الحرب في اليمن ٠
وبدأت خطواتها بالانسحاب ٠
واشترطت ان تنهي السعودية وتحالفها حربها على اليمن ٠
فوافقوا على الخطوط العريضة ،،،
وبعد تستكمل تفاهماتهم ستتوقف الحرب على اليمن ٠٠٠
كل هذا حدث وسيحدث مالم تتدخل امريكا وإسرائيل لمنع تنفيذه.

اقول وليس مدحا لايران او تحيزاً لها ، لكن قادتها قدموا اروع مثال للإخلاص للوطن ٠
لم يتوسلوا احد ولم يرضخوا لتهديد ولم يساوموا على مبادئهم
لم يجعلوا هدف الحصار يتحقق لتركيعهم بل قلبوا المعادلة وأصبحوا يصنعون كل شئ ٠
طائرات وصواريخ وبرنامج نووي متطور وصناعات حققت الاكتفاء الذاتي في كل شئ
طورت الزراعة والتعليم
وصلوا الى الفضاء
وقارعوا الكبار ككبار مثلهم ،
وفِي اليوم الذي دفعت فيه دول الخليج صاغرة مبلغ 450 مليار دولار الى ترامب ٠
في اليوم التالي أوقفت ايران زورقا أمريكيا على متنه 45 جنديا اقترب من مياهها الإقليمية وابركتهم على ركبهم ووضعت أيديهم فوق رؤوسهم وصورتهم
ونشرت صورهم وفتشت الزورق واحتجزته لثلاث ساعات ثم أطلقت سراحهم ٠
وكان رداً بليغاً بان ايران ليست السعودية وذيلها البحرين ولا الامارات
وأعقبتها باسقاط أغلى وأذكى طائرة مسيرة امريكية ٠
ثم قامت باحتجاز باخرة بريطانية .
متى نتعلم كيف نصنع هيبة وطن ،
متى نصل الى مرحلة
فكرامة الوطن ككرامة العرض.....
ومن يتدخل بوطنك برضاك او بدونه فكأنما دخل على عرضك برضاك او بدونه
ولكل حالة وصف لا تليق باي عراقي مهما كان نوع التدخل ٠
فالعراق يستحق ان يكون هو العراق كريما عزيزا ابيا
متى ......
لله المشتكى وحده