خاشقجي»: لماذا يجب أن يقلق «بن سلمان» من احتجاجات إيران؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 279
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

ترجمة وتحرير خالد المطيري


قال الكاتب والإعلامي السعودي، «جمال خاشقجي»، إنه يتوجب على ولي العهد «محمد بن سلمان» القلق من الاحتجاجات الجارية في إيران.

جاء ذلك في مقال له بعنوان «لماذا يجب أن يقلق ولي
العهد السعودي من احتجاجات إيران؟»، نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، الأربعاء.

وفي مقاله، قال «خاشقجي»: «هيمنت الاحتجاجات الجارية في إيران، التي توشك على دخول
أسبوعها الثاني، على عناوين الصحافة في السعودية، وتركز القنوات الفضائية في المملكة على الحدث، مقدمة تغطية من شأنها أن تقودك إلى الاعتقاد بأن نظام المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران
على وشك الانهيار».

وأضاف: «بعد الفشل في إعاقة الاتفاق النووي الإيراني، ومع هيمنة إيران على الصراعات في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، بات لدي المملكة العربية السعودية حليف جديد
وغير متوقع هو الشعب الإيراني».

لكن «خاشقجي» استبعد تأثر الإيرانيين بـ«هستريا» الخطاب الإعلامي السعودي إزاء الاحتجاجات في بلدهم؛ فهم «لا يفهمون العربية ويتحدثون الفارسية».

كما
توقع أن ينظر الإيرانيون إلى الدعم السعودي للاحتجاجات في بلدهم بنفس نظرتهم للدعم الذي أبدته أمريكا «بالنظر إلى تاريخ الكراهية بين البلدين» (السعودية وإيران).

واستغرب «خاشقجي»
إبداء وسائل الإعلام السعودية دعمها للهبة الشعبية الإيرانية، في الوقت الذي يحرم فيه النظام السعودي مواطنيه حتى من انتقاد قرار خفض دعم الوقود.

ولفت الكاتب السعودي إلى أن المملكة، ومن
على أعلى رأس الهرم، دقت ناقوس الخطر تجاه التوسع الإيراني في المنطقة، وهو فعلاً خطر في ظل التمدد الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وهو أمر ناجم عن السياسات الفاشلة.

وأوضح أنه
مع مجيء «محمد بن سلمان» زادت حدة الخطاب تجاه إيران.

وأشار إلى أنه وعدد من الكتاب حضروا في عام 2016 لقاء مع «بن سلمان» تناول فيه الأخير الخطر الإيراني، وحذر من أن خطر
الهلال الشيعي يمكن أن يمتد إلى السودان وباكستان وجيبوتي.

وبخصوص الأحداث الراهنة في إيران، رأى «خاشقجي» أنه من المبكر الحكم إلى أين ستسير، لكنه قال إنه يتوجب على «بن سلمان»
الحذر من أمرين.

الأمر الأول هو أن «نجاح المتشددين في قمع الاحتجاجات سيؤدي إلى مواصلة إيران لسياستها التوسعية؛ وبمعنى آخر تصعيد المواجهة مع السعودية».

وعن  الأمر الثاني، قال «
خاشقجي»: «التظاهرات في إيران ستتقاطع مع ذكرى الثورة المصرية (25 يناير/كانون الثاني 2011) وقد يجد السعوديون أنفسهم يجرؤون على قول إنهم يريدون بعضاً من تلك الحرية الإيرانية». 

الخليج الجديد