(مصالح اسرائيل ام السعودية)

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 123
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

المصدر: تلكَراف
الكاتب: جون ليك
بدأ السادات مبادرته مع اسرائيل فقامت قيامة العراب ضدهُ، واعتقد كثير من المراقبين بأنها ستكون البدايه لتنازلات ومبادرات اخرى وقد صدق ظنهم فلم
يمض وقتاً طويلاً حتى التحق الملك حسين بالركب الساداتي، ثم تعالت الصيحات المناهضه لهذه المبادرة .
ثم بدأت المملكة السعودية تشيع في الاخبار بأن هناك ضغوط امريكيه كبيره لدفع السعوديه بقبول مبادرات الملك حسين والسادات والسعوديه تتظاهر
بالتمانع والرفض وكلما تقدم الزمن توسع السعودية اعلامها بأن قدرتها امام الضغوط الامريكية قد ضعفت وأن المنطقه اصبحت تحت التجاذبات التركية
والايرانية ولا بد لنا من حل القضيه الفلسطينية ليتسنى لنا الالتفات إلى مصالحنا والوطنية . لانه لا يمكن ا عتبار اسرائيل عدو بدون النظر إلى تركيا وأيران
وبهذا الضخ الاعلامي استطاعت السعوديه ان توجه المواطن السعودي وترسخ فيه بأن أعداء اخرين غير اسرائيل موجودين في الساحة وهي اشاره إلى ايران
وتركيا وعليه فلا بد القيام بمادرة سلام سريعة مع اسرائيل وألا سوف يسبقنا القطار ولا نلحق به وعلى اساس هذه الفكره المخادعة قدمت السعوديه
مبادرتها للسلام وقام الملك عبد الله بأعلان ذلك في مؤتمر القمة الذي انعقد في لبنان ، وبعد هذه المبادرة المشوؤمة بدأت اسرائيل تتطاول على الاراض
الفلسطينية وتقضم ارضهم شبراً شبراً وبدأت الدول الخليجية الاخرى مغازلة اسرائيل مجاناً لان اختهم الكبرى قد دخلت ميدان المساومات والمبادرات
فمن الاولى ان يكونوا في المحطة قبل ان يفوتهم القطار وتغضب امريكا واسرائيل فتدبر لهم ماخفي من المكائد والدسائس .
فبادرت قطر لفتح مركز تجاري اسرائيلي في ارضها ، وللدول الخليجية الاخرى معاملات وراء الكواليس مع اسرائيل . وفي عهد الملك سلمان وأبنهِ الامير
محمد وصلت الامور الان إلى انشاء تحالف مع اسرائيل ضد دول المنطقة ، واصبحت الزيارات السريه تظهر للعلن بدون خجل او وجل . وساهمت كل من
السعودية واسرائيل في جر المنطقة للحروب طائفية واثنيه، فسوريا والعراق قد دُمرتا واليمن يعاني من الحصار والحرب واوضاع لبنان الداخليه على صفيح
ساخن . ومايخبئ الزمان امر واسواء.