لماذا أُغتيل الملك فيصل؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1484
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

ا. د. علي الهيل
بمناسبة القمم الثلاث في الرياض و حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و ما نجم عنها، لا سيما تكريس العداء الأمريكي لحماس و تأكيد إعتبارها منظمة إرهابية. كل ذلك و غيره يعيد للذاكرة سبب إغتيال الملك الشهيد بإذن الله فيصل بن عبدالعزيز.
قد نتفهم نعت حركات في العالم العربي و الشرق الأوسط. بَيْدَ أنّ حماس حركة مقاومة ذات بوصلة واضحة و هي مقاومة الإحتلال الصهيوني “الإسرائيلي” اليهودي و هو عمل مشروع يقره القانون الدولي في حين لا يقر القانون الدولي الإحتلال و الإستمرار في بناء المستوطنات فوق الأرض الفلسطينية.
ما من ريب و لا نشك هنيْهةً واحدة في أن إدراج حماس على قائمة الإرهاب هو إرضاء “لإسرائيل.” الدليل و إِنْ كنّا لسنا في حاجة إليه؛ الخطاب الذي ألقاه الرئيس ترامب في فلسطين المحتلة “إسرائيل” و في القدس العربية المحتلة و فيما يُعرف “بالمتحف الإسرائيلي. كلاهما؛ نتنياهو و ترامب كانا يتحدثان عن الفظائع التي تم إقترافها في حق اليهود في العهد النازي و كأن الفلسطينيين هم الذين قاموا بتلك الفظائع و ليس من قام بها هم أسلاف ترامب من الأوروبيين النازيين.
المذيع الأمريكي الذي سأل الشهيد بإذن الله الملك فيصل رحمه الله بعد حرب ٦٧: ماذا تتمنى أن يحدث في الشرق الأوسط؟ فرد الملك فيصل “أول شيء هو زوال “إسرائيل.” ماذا حدث بعد ذلك للملك فيصل؟
أستاذ جامعي و كاتب قطري