اليمن ومعركة الله في الأرض

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 964
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

د. يوسف الحاضري
حقيقة ما يحدث في اليمن منذ عامين هي حرب بين #الشيطان_الأكبر (أمريكا) وقرنه (السعودية) من جهة وبين الله وأنصاره (اليمن) من جهة أخرى … ولأن الشيطان وكيده ضعيفين جدا لذا سعى إلى إظهار أعظم ما لديه من قوة وأسلحة ومال لأنه يدرك مصيرية المعركة هذه وتحالف معه اولياء له كثر من أصقاع الأرض بعد أن وعدهم ومناهم الشيطان ، وأستخدم أقذر وأخبث وأنجس الأسلحة في هذه الحرب والتي يراها أساسا أسلحة طبيعية كالحصار الأقتصادي والقتل العشوائي والتدمير الممنهج لكل شيء وأنفق إنفاقا كثيرا وكبيرا فوق مستوى الخيال والتصور ليصد عن سبيل الله ، ونشر شياطينه في القنوات الإعلامية وأقمارها ووسائلها نشرا وغذاهم بكل أنواع التضليل والأكاذيب المخادعة الشيطانية ، فلم يترك شيئا صغيرا أو متوسطا أو كبيرا إلا أستخدمها ، ولمدة 733 يوما ومازال …
بالمقابل الله القوي العزيز من منطلق قوته المطلقة التي يدركها الشيطان نفسه وأدواته يرى في كل هذه الأدوات والقوات والأعمال لا ترتقي إلى أن تصل في قوتها إلى قوة بيت العنكبوت وبهفة ريح بسيطة تتلاشى وتنتهي فلم يعط حتى اللحظة لأدنى جندي من جنوده ليرد على عدوان الشيطان وأعوانه بل تاركا لأنصاره عملية الدفاع ورد كيد الشيطان بأدنى أمكانيات ممكنة يمتلكونها محيطا بهم برحمته وتأييده حتى يحين الوقت الذي حدده الله لينهي أنصاره كل بواعث الشر وعبيد الشيطان من الأرض وعسى أن يكون قريبا …
فمن منطلق الثقة العظيمة بالله فلن ينهزم الله وأنصاره أمام الشيطان وأعوانه وعبيده مهما حاول وحاصر وقتل ودمر فكلمة الله ستبقى العليا ..
اليمن أستجلب النصر من الله والعون منه والعزة منه فكانوا أنصارا له وأيدهم الله برحمته وبنصره …
السعودية هي بطبيعة الأمر قرن للشيطان الأكبر المتمثل في أمريكا أستجلبوا النصر من قوة الشيطان وأسلحته ولجأوا إليه ليعتزوا به فجلب لهم الخزي والعار والذل والخسارة والإهانة والإنكسار والإنحطاط والحسرة …
لذا كل من تحالف مع اليمن فهو يركن إلى الله ويبتغي منه العزة ، وكل من تحالف مع أمريكا فهو يبتغي منها العزة متخذا منها ولية والنهاية قريبة وجلية وواضحة وعندها لن ينفع الجميع الا ما قرره في هذه اللحظات فدلائلها وعلاماتها واضحة وبينة وناصعة الوضوح وليس فيها أدنى غموض ، أما عند النهاية فقد تلاشت كل الفرص لتحديد التوجة الحقيقي ولن يكون أكثر من نتيجة بعد ان كان يمتلك فرصة ليصبح رقما كبيرا عزيزا عند الله .