حال الجنود في مملكة آل سعود

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 821
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

عسكري يحمي عرش آل سعود، ويحارب في عاصفة حزمهم المشؤومة.
مرضت والدته مرضاً خطيراً. بحث عن علاج، وناشد ولاة أمره مراراً، وبعد لأي قَبلَ ملك السعودية غير المتوج محمد بن سلمان أن تعالج أمه في الرياض.
لكن المستشفى وبإشارة من محمد بن سلمان نفسه، رفض وتذرّع بحجّة أنه لا يستطيع أن يثبت أن المرأة أمّه!
هذا هو حال من يدعم آل سعود، ويحمي عرشهم، مع العلم انه يعيش في الشارع بلا سكن. فكيف بحال المواطن العادي وحقوقه الأولية في الصحة والتعليم والعمل والسكن وغيره من الحقوق المدنية الأولية التي توفرها كل دولة في العالم، عدا مملكة النفط والدم؟
صاحب القضية حسن آل حيدر سجل فيديو ونشره، فكان مؤلماً مهيّجاً للمشاعر، وقد تأثر المواطنون وعلقوا عليه.
(أعوذ بالله من قهر الرجال) يقول احدهم. ويسأل: (الى متى رجل الأمن بدون تأمين صحي وهو يحميك أيها المسؤول). بل قل ايها الأمير الذي مات ضميرك. وتقول أخرى: (أمرٌ مؤسف، أن يفني عمره في خدمة وطنه، وحين تمرض والدته، يحتاج الى هاشتاق وحَبّْ خشوم حتى يعالجها)
الناشط علي آل حطاب يقول بان المواطن تنطبق عليه حالة الطوارئ والمرض والعجز، (والسؤال: من ينقذ هذا المواطن العسكري من حالة القهر وقلّة الحيلة؟). النظام الأساسي للحكم، الذي هو بمثابة دستور تقول مادته السابعة والعشرون: (تكفل الدولة حق المواطن واسرته في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة). لكن هذا مجرد كلام في كلام.
نعم العلاج حق لكل مواطن كما تقول شرعة حقوق الإنسان. ولكن الحقّ يحتاج الى من يدافع عنه، ويصونه، والا تغوّل آل سعود أكثر فأكثر.
لوحظ ان المشايخ الوهابيين والنخبة لم يتعاطفوا مع آل حيدر.
ربما لو كان آل حيدر من نجد، لتغيّر الوضع، لكنه من الشمال، والشمال حسب قولهم: صفر على الشمال!
ولله في خلقه شؤون. ولله درّها مملكة الإنسانية، ولله درُّ ملك حزمها وظفراتها!