العنجهية السعودية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 198
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

المصدر:تلكراف

الكاتب:جورج الن

 

ان الحقد السعودي على الرئيس علي عبد الله صالح نابع من كونه كان حليفاً رئيسياً لهم في اليمن وكتبت لهُ حياة جديدة بعد نجاته من الموت اثر محاولة اغتيال لهُ استهدفته في مسجد الرئاسة ومجموعة من مساعدية اثناء صلاة الجمعة .

يقارن البعض معاملة المسؤولين السعودين للرئيس صالح كمعاملة سعد رفيق الحريري أو معاملة ابيه من قبل.ان من اراد ان يكون حليفا للسعودية .

عليه ان يكون تابعاً، هذه القاعدة التي تتبعها السعودية من حلفائها واصدقائها ، هذه القاعدة رفضها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وكانت ومازالت العقدة الرئيسية في مشوار تطور العلاقة السعودية المصرية.

ان الاستعلاء السعودي على حلفائها واصدقائها نابع من عقدة نقص حكومة هذه الدولة فلا يوجد مبرر سياسي معقول يدفع حكام ال سعود على اتباع سياسة الاستعلاء، هذا الشيء لا نلاحظه حتى مع تعامل الدول الكبرى مع حلفائها. صحيح يوجد غلبة في المصالح واستغلال .

ولكنه لايصل إلى حالة الاستعلاء والنظر للمقابل بالتبعية.لان منهج البراغماتية الذي هو اساس سياسة الغرب والشرق .

على حد سواء لا يسمح بأتباع سياسة استحقار الاخرين واستصغارهم.لان هذه السياسة لا تخدم مصالحه،فعدو اليوم صديق الغد والعكس صحيح ولكن سياسة ال سعود بعيدة  عن كل منهج سياسي متعارف عليه بين الدول بل هي سياسة المزاجات والتقلبات. هكذا استطاع الرئيسي الامريكي ترامب ان يحدد وجودهم مقابل اموالهم فليس لهم وزن في السياسة العالمية الا بقدر الاموال التي ينفقونها خدمة لسيدهم في البيت الابيض.