باستثمارات 11 مليار دولار.. توتال الفرنسية وأرامكو تبنيان مجمع بتروكيماويات في السعودية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 801
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

قالت شركة النفط الفرنسية العملاقة "توتال إنرجيز"، الخميس، إنها تعاونت مع شركة "أرامكو" السعودية لبناء مجمع بتروكيماويات جديد في السعودية.

وقال البيان إن المشروع ينطوي على استثمار نحو 11 مليار دولار.

ومن المقرر أن يبدأ البناء خلال الربع الأول من 2023 مع بدء التشغيل التجاري في 2027، بحسب البيان الذي نقلته "رويترز".

 

"أميرال" و "ساتورب"

وسيتم امتلاك وتشغيل مجمع "أميرال" ودمجه مع مصفاة شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيميائيات "ساتورب" في الجبيل على الساحل الشرقي للمملكة.

ويخضع قرار الاستثمار لشروط الإقفال المعمول بها، بما في ذلك الموافقات النظامية.

وستعمل منشأة البتروكيميائيات على تمكين مصفاة "ساتورب" من تحويل الغازات المنبعثة من المصافي المنتجة داخليًا والنافثا، وكذلك الإيثان والبنزين الطبيعي الذي توفره "أرامكو" السعودية، إلى مواد كيميائية عالية القيمة، بما يساعد في تطوير استراتيجية الشركة لتحويل السوائل إلى مواد كيميائية.

 

ماذا سيوفر المشروع؟

ويُتوقع أن يوفر المجمع المواد الأولية لمصانع البتروكيميائيات والكيميائيات المتخصصة الأخرى في نطاق الجبيل الصناعية، وسيتم إنشاؤه وامتلاكه وتشغيله من قبل مستثمرين عالميين في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق، ويستلزم استثمارات إضافية تُقدر بنحو 4 مليارات دولار.

وسيعزز ذلك إنشاء الصناعات التحويلية الرئيسة، مثل: ألياف الكربون، وزيوت التشحيم، وسوائل الحفر، والمنظفات، والمضافات الغذائية، وقطع غيار السيارات، والإطارات.

ومن المتوقع أن يوفر المجمع والمرافق المجاورة له 7000 فرصة عمل محلية مباشرة وغير مباشرة.

ومن المخطط أن يشتمل المجمع وحدة تكسير مختلطة اللقيم لديها القدرة على إنتاج 1.65 مليون طن من الإيثيلين سنويًا، وهي الأولى في المنطقة التي يتم دمجها مع مصفاة.

ومن المخطط أيضًا أن يشمل وحدتين حديثتين من البولي إيثيلين باستخدام تقنية الحلقة المزدوجة المتقدمة، ووحدة استخلاص البوتادين، ووحدات المشتقات الأخرى المرتبطة به، بحسب قناة "العربية" السعودية.

ويمثّل مشروع المجمع وحده استثمارًا بحوالي 11 مليار دولار، منها 4 مليارات دولار سيتم تمويلها من خلال حصة "أرامكو" السعودية 62.5% و"توتال إنيرجيز" 37.5%.

بدوره، قال رئيس "أرامكو" السعودية "أمين بن حسن الناصر": "تم تعزيز علاقتنا طويلة الأمد مع شركة توتال إنيرجيز من خلال هذا المشروع المهم، الذي يمثّل فرصة لنا لعرض إمكانات التقنية المتطورة لتحويل السوائل إلى مواد كيميائية والتي تدعم الاقتصاد الدائري".

وتابع "من خلال هذا التعاون نسعى إلى توسيع سلسلة القيمة عبر إنتاج مواد كيميائية عالية القيمة بكفاءة أكبر من أي وقت مضى، والإسهام في تسريع التطور الصناعي بالمملكة".

فيما قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "توتال"، "باتريك بوياني": "تُسعدنا كتابة صفحة جديدة من تاريخنا المشترك من خلال إطلاق هذا المشروع التوسعي، بناءً على التطوير الناجح لساتورب، أكبر مصفاة لدينا وأكثرها كفاءة في التكرير والبتروكيميائيات على مستوى العالم".

وأضاف بأن المشروع "يعمق العلاقة النموذجية بين شركتينا على مدى عقود عديدة في المملكة. ويتوافق هذا المجمع ذو المستوى العالمي أيضًا مع إستراتيجيتنا للتوسع بشكل مستدام في البتروكيميائيات من خلال تعظيم أوجه التعاون في منصاتنا الرئيسة".

 

استثمارات البتروكيماويات

وتتوسع "أرامكو" السعودية في مشروعات البتروكيماويات باستمرار، حيث تعول المملكة بشكل كبير على قطاع البتروكيماويات ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة، التي تستهدف فرصا استثمارية بقيمة تريليون ريال، بما يحقق عوائد اقتصادية طموحة للمملكة بحلول 2030.

وفي نهايات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تعتزم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك"، التعاون مع "أرامكو" للبدء في تدشين مشروع لتحويل البترول الخام إلى بتروكيماويات، ليكون الأول من نوعه في المملكة.

جاء ذلك بحسب تصريحات لوزير الطاقة السعودي، "عبدالعزيز بن سلمان"، الأربعاء، على هامش افتتاح مبنى لشركة "سابك" في الجبيل بالمملكة.

وحجزت السعودية 5 مراكز ضمن قائمة أكبر 100 شركة بتروكيماويات في العالم بـ 101.4 مليار دولار، في وقت حلت فيه "سابك" في المركز الثاني عالميا، وفق رصد لصحيفة الاقتصادية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات