الرمال الحمراء.. منشأة أمريكية وشيكة بالسعودية لتقنيات مكافحة المسيرات

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 300
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

قالت مصادر عسكرية أمريكية إن خططا لبناء منشأة عسكرية في السعودية لاختبار "تقنيات جديدة" لمكافحة التهديد المتزايد من الطائرات المسيرة قيد التطوير.

يأتي ذلك في ظل توتر بين واشنطن وطهران حول الاتفاق النووي، وقلق سعودي من إمكانية عودة الهجمات بذلك النوع من الطائرات، والتي شنتها جهات متحالفة مع إيران على المملكة من قبل، أبرزها الحوثيون في اليمن.

ونقلت شبكة "إن بي سي" الأمريكية عن 3 مسؤولين دفاعيين أمريكيين (لم تسمهم) قولهم، إن المنشأة ستختبر تقنيات جديدة لمكافحة التهديد المتزايد من الطائرات بدون طيار وتطوير واختبار قدرات الدفاع الجوي والصاروخي.

وأضافت الشبكة أن الخطط التي تشرف عليها القيادة الوسطى الأمريكية (سينتكوم)، تتضمن تسمية المنشأة الجديدة "مركز الرمال الحمراء للتجربة المتكاملة"، على غرار مركز "الرمال البيضاء" الموجود في ولاية نيومكسيكو والمخصص للتجارب الصاروخية طويلة المدى.

وفي حين، لم يتم الانتهاء من تحديد مكان الموقع بعد، قال المسؤولون إن المملكة العربية السعودية هي المكان الأكثر ترجيحا، لأن لديها مساحات مفتوحة واسعة مملوكة للحكومة، وكذلك تمتلك القدرة على اختبار أساليب مختلفة للحرب الإلكترونية، مثل التشويش على الاتصالات والطاقة الموجهة دون التأثير على المراكز السكانية القريبة.

وقال مسؤول دفاعي إن هذه الخطط تعتبر "فرصة" في ظل اعتبار المملكة العربية السعودية "كمركز ثقل للعديد من المساعي الأمنية الإقليمية المستقبلية".

وأفادت الشبكة بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال "مايكل كوريلا" اقترح الفكرة في اجتماع مع عدد من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة الشهر الماضي.

وأوضح المسؤولان الدفاعيان أنه لا يوجد جدول زمني محدد لموعد بدء العمل في منشأة "الرمال الحمراء"، لكن من غير المحتمل أن يكون ذلك قبل نهاية عام 2022.

وقال مسؤول أمريكي مطلع على المناقشات إن الفكرة لاقت "دعما ساحقا"، بينما أكد مسؤولان آخران إن الولايات المتحدة ستمول على الأرجح حوالي 20% من كلفة المشروع وتوفر نحو 20% من القوة العاملة، بينما سيغطي الحلفاء الباقي. وأضافا أنه لا يوجد حتى الآن تقدير للكلفة النهائية للمشروع.

ولم يتم الإعلان رسميا من قبل الولايات المتحدة أو المملكة العربية السعودية عن هذه الخطط.

وتأتي هذه الخطط التي يجري الحديث عنها في ظل ازدياد مستوى التعاون الأمني بين دول عربية وخليجية والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران، التي بنت ترسانة هائلة من الصواريخ الباليستية وأسطول طائرات بدون طيار في السنوات الأخيرة، وفقا للشبكة.

وذكر مسؤول أمريكي إن الفكرة تهدف "لجمع العديد من الدول معا في ترتيبات أمنية براغماتية"، بالتزامن مع التوجه الجديد لقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا لتحويل تركيز القيادة من وجود عسكري كبير في المنطقة إلى الاهتمام بتعزيز الشراكات.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات