قوات “انصار الله” تشن هجوما واسعا على مواقع عسكرية ونفطية سعودية بـ18 طائرة و8 صواريخ باليستية وتحذر التحالف من العدوان..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 228
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

صنعاء- نيويورك – (د ب أ)- رويترز – أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية هجومية واسعة، بـ 18 طائرة مسيرة و 8 صواريخ بالستية، ضد مواقع متفرقة في السعودية.
وقال العميد يحيى سريع، الناطق العسكري باسم الحوثيين في بيان :”إن قوات جماعته استهدفت” مقرات شركة أرامكو بـ 12 طائرة مسيرة نوع صماد3 و8 صواريخ باليستية نوع ذوالفقار و بدر و سعير”.
وأضاف :”كما تم استهداف مواقع عسكرية أخرى في نجران و عسير بـ 6 طائرات مسيرة نوع قاصف تو كيه “.
واطلق سريع على هذه العملية، بـ “عملية يوم الصمود الوطني” ، مؤكدا أنها”حققت أهدافها بنجاح”.
وحذر سريع من وصفهم بـ” قوى العدوان الغادر”في إشارة إلى قوات التحالف الذي تقوده السعودية،” من عواقب استمراره في عدوانه وحصاره على شعب اليمن”.
وأكد سريع جاهزيتهم لتنفيذ عمليات عسكرية أشد وأقسى خلال الفترة المقبلة.
وفي وقت سابق اليوم، اعلن، تحالف دعم الشرعية اعتراض 8 طائرات مسيرة مفخخة أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه المدنيين وجامعتي نجران وجازان (جنوب غرب) المملكة.
وتأتي هذه الهجمات تزامنا مع دخول التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، عامه السابع، إذ أعلنت قوات التحالف بدء عملياتها العسكرية ضد الحوثيين في 26 آذار /مارس 2015، بعد أشهر من اقتحام الأخيرين العاصمة صنعاء و محافظات يمنية أخرى بقوة السلاح.
هذا وأعلنت السعودية، فجر الجمعة، نشوب حريق في منشأة للبترول، جراء استهدافها بمقذوف في منطقة جازان (جنوب).
جاء ذلك في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، لمصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية (لم يذكر اسمه).
وقال المصدر إن “محطة توزيع المنتجات البترولية بجازان تعرضت مساء الخميس لاعتداء تخريبي بمقذوف (لم تحدد نوعه أو موقع انطلاقه)”.
وأضاف أن “الاعتداء نتج عنه نشوب حريق في أحد خزانات المحطة، دون وجود إصابات”.
وفي وقت لاحق، اعتبرت وزارة الدفاع السعودية، في بيان، أن هذا “الاعتداء التخريبي” يعد “تأكيدا لرفض المليشيا الحوثية الإرهابية لمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية”.
وأوضحت أن محاولات استهداف المدنيين والأعيان (المناطق) المدنية، يعكس “تأكيد الوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للمليشيا الحوثية”، حسب البيان ذاته.
بدوره قال مايكل آرون، السفير البريطاني لدى اليمن، إن بلاده تدين بشدة تصعيد هجمات الحوثيين ضد السعودية، ونبقى ملتزمين بالأمن الوطني السعودي.
وأضاف آرون في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» نشر اليوم الجمعة ” نرحّب بشدة بالمبادرة السعودية للسلام في اليمن التي ناقشها وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، قبل الإعلان عنها”.
وتابع أن البديل للمبادرة السعودية هو استمرار الحرب في اليمن لسنوات مقبلة، وهو أمر لا يخدم مصلحة الأطراف، وعلى رأسها الشعب اليمن.
ووأوضح آرون أن المبادرة السعودية تقوم على مقترحات تقدم بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن جريفيث، وتطرح فرصة لضمان فتح مطار صنعاء وتيسير التجارة من خلال الحديدة، والتوصل لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات حول مستقبل اليمن.
واستطرد أنه يتعين على الحوثيين التحلي بأسلوب تفكير بنَّاء، واتخاذ خطوات نحو السلام إذا ما كانوا جادين في رغبتهم بإنهاء معاناة الشعب اليمني. وقد رحبنا على وجه الخصوص بالترحيب الذي أبدته سلطنة عمان بالمبادرة السعودية، ونعتقد أنه سيكون للسلطنة تأثير لدى الحوثيين. ومن جانبنا، نحث الحوثيين على التعاون مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، بالتشاور مع عمان.
وقال التلفزيون الرسمي عن التحالف بقيادة السعودية قوله اليوم الجمعة إنه دمر طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط بالمملكة.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، قالت حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران إنها أطلقت 18 طائرة مسيرة ملغومة على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية، وذكرت وزارة الطاقة السعودية أن محطة لتوزيع منتجات بترولية تعرضت لهجوم بمقذوف مما أدى لنشوب حريق.
من جانبه قال نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة تندد بشدة بهجمات الحوثيين باليمن على منشأة نفطية بالسعودية.
وقال الحوثيون المتحالفون مع إيران إنهم أطلقوا 18 طائرة مسيرة ملغومة على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية، وذكرت وزارة الطاقة السعودية أن محطة لتوزيع منتجات بترولية تعرضت لهجوم بمقذوف مما أدى لنشوب حريق.