نجل العودة: انتهاكات بسجن والدي أدت لمضاعفات صحية في سمعه وبصره

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 288
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

وكالات: أكد نجل الداعية السعودي، سلمان العودة، مساء الإثنين، أن “انتهاكات بسجن والده”، أدت لمضاعفات صحية في سمعه وبصره.

وقال عبد الله العودة وهو معارض بارز يتواجد خارج السعودية، في تغريدة عبر حسابه الموثق بـ(تويتر) “عقدت جلسة (قضائية) سرّية في أجواء أمنية صارمة داخل المحكمة المتخصصة بالرياض في قضية الوالد سلمان العودة”.

وأضاف: “في الجلسة تحدثت النيابة عن تكرار نفس الكلام والمطالب البشعة”، في إشارة لمطالبة سابقة منها بإعدام العودة.

وتابع: “والدي لايزال في حبسه الإنفرادي منذ لحظة اعتقاله قبل ثلاثة أعوام ونصف العام”.

وقال نجل العودة: “سأنشر لاحقاً تفاصيل مهمة عن انتهاكات في السجن أدّت لمضاعفات صحّية على الوالد في سمعه وبصره”، دون تسمية محبسه.

 

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن ما ذكره نجل العودة، غير أنها عادة تؤكد احترامها لحقوق الإنسان والسجناء.

ويذكر أن السلطات السعودية أوقفت دعاة بارزين، وناشطين في البلاد، في سبتمبر/ أيلول 2017، أبرزهم، سلمان العودة (63 عاما)، وعوض القرني وعلي العمري، بتهم “الإرهاب والتآمر على الدولة”، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بإطلاق سراحهم.

ونقل نجل العودة الأربعاء الماضي مقطع فيديو قصير، يظهر فيه اتصال والده بأسرته، قبيل أيام من جلسة محاكمته الاثنين، دون أن يوضح آنذاك توقيته وتفاصيل أكثر عن المحادثة الهاتفية.

وفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أجلت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، جلسة لمحاكمة العودة، بعد دقائق من انطلاقها، إلى اليوم الاثنين، وفق نجل العودة.

وسبق أن أعلن حساب “معتقلي الرأي” على تويتر، المعني بحقوق الموقوفين بالسعودية في مايو/ آيار الماضي، ما قال إنه تسجيل مصور لمكالمة هاتفية تجمع الداعية السعودي البارز سلمان العودة، من داخل أحد سجون المملكة، مع أسرته.