حملة سعودية تزعم نشر تسريبات بريد هيلاري كلينتون: سعود الفيصل أغلق الهاتف بوجهها

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 193
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 أوردت حسابات موثقة لشخصيات سعودية مزاعم بشأن محتوى الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة "هيلاري كلينتون"، عبر بريدها الخاص، وطلب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من وزير خارجيته "مايك بومبيو" مؤخرا نشرها.

ودارت أغلب التسريبات المزعومة حول غضب الوزيرة الأمريكية السابقة من دخول قوات "درع الجزيرة" بقيادة السعودية إلى البحرين لقمع انتفاضة عام 2011، وتحذيرها نظيرها السعودي آنذاك، الراحل "سعود الفيصل" من تلك الخطوة.

 وتواترت الحسابات الموالية للنظام السعودي على أن "الفيصل" أغلق الهاتف بوجه "هيلاري" عندما حذرته من التدخل في البحرين.

ويعود التسريب المزعوم بشأن مهاتفة "الفيصل – كلينتون" إلى معلومة سبق أوردتها الكاتبة الموالية للنظام السعودي "سوسن الشاعر" في مقال نشرته عام 2017، حسبما أكد الصحفي "زيد بن يامين" عبر تويتر.

كما تضمنت حملة الحسابات السعودية مزاعم بورود معلومات في بريد "هيلاري" حول مؤامرة لـ"اختراق المملكة" وجعلها "تابعة ذليلة" بيد من كان يعول عليه الأمريكان ليكون ملكا، وهو ولي العهد السابق "محمد بن نايف".

وزعمت الحسابات أن ضابط الاستخبارات السعودي السابق "سعد الجبري" كان عميلا لـ"بن نايف"، الذي كان بدوره "عميلا" للأمريكان، وبزواله عن ولاية العهد زالت مخططات واشنطن في المنطقة.

ووصف "بنيامين" تواتر المعلومات بالحسابات السعودية المالية بأنها "حملة تضليل" بزعم نشر رسائل بريد "هيلاري كلينتون"، التي أمر "ترمب" وزيره "بومبيو" بنشرها، غير أن الأخير قد يقوم بذلك الإثنين.

وأشار إلى أن موقعا باسم "غرفة قراءة الخارجية الأمريكية الافتراضية" سبق أن نشر رسائل إلكترونية لـ "هيلاري" وفق قانون حرية المعلومات بعد قضية رفعتها منظمة "أوبن سوسايتي"، كما نشر جزء منها موقع ويكليكس، ولم يتضمن أي منها المزاعم السعودية.

 وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت "محمد بن نايف" عندما كان في رحلة صيد في مارس/آذار الماضي، ومنذ ذلك الحين تروج حسابات موالية لنظام المملكة أن ولي العهد الحالي "محمد بن سلمان" أنقذ البلاد من "عميل" و"متعاط للمخدرات".

وقال "ترامب"، في مقابلة هاتفية مع "فوكس بيزنس" السبت، إن على "بومبيو" أن يجد وسيلة لنشر رسائل "هيلاري" الإلكترونية، وهو ما يطالب به ناشطو الجمهوريين الذين ينتقدون استخدامها خادما خاصا عندما كانت وزيرة للخارجية.

ولدى سؤاله عن ما إذا كان سيفعل ذلك قبل الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، أضاف بومبيو "إننا نقوم بذلك بأسرع ما يمكن. أعتقد تماما أننا سنرى المزيد قبل الانتخابات".

وأعلن "ترمب"، في سلسلة تغريدات نشرها الأربعاء الماضي، أنه رفع السرية عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات الاتحادية في التدخل الروسي في الانتخابات واستخدام "هيلاري كلينتون" خادمًا خاصًا لرسائل البريد الإلكتروني الحكومية.

وكتب ترامب مغردا: "أذنت برفع السرية تمامًا عن جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي، خدعة روسيا، وفضيحة البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون".

 ويرى مراقبون للشأن الأمريكي أن إثارة الجمهوريين لأرشيف" هيلاري" في هذا الوقت بالذات جاء لاستعادة التوازن في حظوظ الانتخابات الرئاسية الوشيكة، والتي تشير استطلاعاتها إلى تفوق المرشح الديمقراطي "جو بايدن".

وتكتسب رسائل "هيلاري" أهمية خاصة في الانتخابات؛ لأن "جو بايدن" كان يشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما".

وتوقعت صحيفة "نيويورك تايمز" أن يحدث نشر هذه الرسائل كثيرا من الإرباك في الشارع الأمريكي في الوقت الذي يحاول المدعي العام تفادي مثل هذا الاجراء رغم الضغوطات التي يمارسها عليه البيت الأبيض.

المصدر | الخليج الجديد