الرئيس الروسي والعاهل السعودي يبحثان تطورات أسواق النفط ولقاح كورونا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 282
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 بحث الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، مع العاهل السعودي "سلمان بن عبدالعزيز"، آخر تطورات ومستجدات في أسواق النفط، والقضايا المتعلقة بجائحة "كورونا" على رأسها آفاق التعاون الثنائي لإنتاج اللقاح ضد فيروس "كورونا".
جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي اليوم الإثنين، وفق بيان صادر عن المكتب الصحفي للرئاسة الروسية (الكرملين)، ووكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
ورحب "بوتين" والملك "سلمان" بالتعاون بين منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" وبعض الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة، وأكدا على استمرار التعاون الوثيق في هذا المجال.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، أبدى الملك "سلمان" حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا والارتياح لزيادة التبادل التجاري بين البلدين.
كما أكد "سلمان" على ما وصفه بالدور البناء لروسيا في مجموعة "أوبك+" لتحقيق استقرار وتوازن السوق البترولية.

لقاح "كورونا"
كما تناول "بوتين" و"سلمان" خلال الاتصال، القضايا المتعلقة بالإنتاج المشترك للقاح "كورونا" الذي طورته روسيا، وتشاورا على الخطوات المشتركة الممكن اتخاذها لمكافحة الوباء وتأثيراته على الاقتصاد العالمي.
وأفاد المكتب الصحفي للكرملين بأن الزعيمين ناقشا، الجهود الجماعية للتغلب على الآثار السلبية لوباء الفيروس على الاقتصاد العالمي وعلى القطاع المالي، بما في ذلك المبادرة التي قدمها الرئيس الروسي في قمة مجموعة العشرين الاستثنائية في مارس/آذار الماضي، حول إنشاء "ممرات خضراء" للإمداد المتبادل بالأدوية والأغذية والمعدات التكنولوجية.
ونقلت "واس" عن "بوتين"، إشادته بجهود السعودية خلال رئاستها لمجموعة العشرين، معبراً عن سعادته بتطور العلاقات بين البلدين والتعاون المثمر مع المملكة في مجال الطاقة.
وأشار "بوتين" إلى التواصل الجاري حالياً حول اللقاح الروسي لفيروس "كورونا" المستجد.

اتصال "ترامب"
ويأتي اتصال "سلمان" بـ"بوتين" بعد ساعات من اتصال آخر جمع الملك السعودي بالرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تناول القضية الفلسطينية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن "سلمان" أكد لـ"ترامب" حرص الرياض على الوصول إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، وأن ذلك هو المنطلق الأساسي للمبادرة العربية للسلام التي اقترحتها المملكة.
وجاء الاتصال في أعقاب اتفاق تاريخي توسطت فيه الولايات المتحدة الشهر الماضي ووافقت الإمارات بموجبه على تطبيع العلاقات مع (إسرائيل)، لتصبح بذلك أول دولة خليجية، وثالث بلد عربي بعد مصر والأردن يقدم على هذه الخطوة.
ورفض الفلسطينيون الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي رفضا قاطعا.
وطرحت السعودية مبادرة السلام العربية عام 2002 وعرضت بموجبها الدول العربية تطبيع العلاقات مع (إسرائيل) مقابل اتفاقها مع الفلسطينيين على إقامة دولتهم وانسحابها الكامل من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.
ولا تعترف السعودية بـ(إسرائيل)، لكن المملكة قالت هذا الشهر إنها ستسمح للرحلات الجوية بين الإمارات و(إسرائيل)، بما في ذلك رحلات الطيران الإسرائيلية، باستخدام مجالها الجوي.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات