فؤاد إبراهيم عن اغتيال سليماني: الولايات المتحدة ورطت حلفاءها الخليجيين والعقاب سيطالهم

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 160
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الخليج / نبأ – اعتبر الكاتب والباحث السياسي السعودي الدكتور فؤاد إبراهيم أن جريمة الولايات المتحدة باغتيال قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني سوف لن تمر بلا عقاب وستقع عليها وعلى حلفائها الخليجيين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تورط السعودية في تداعيات جريمة الاغتيال.
وقال إبراهيم، في تغريدات على حسابه على “تويتر”، إن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو يريد توريط ولي العهد محمد بن سلمان بـ “تقديم الشكر له لتعاونه وإخلاصه في مواجهة “فيلق القدس”.
وأوضح إبراهيم أن بومبيو كانه يقول: “لا تضربونا هنا (يمكن البحرين) ولكن اضربونا هنا (يقصد السعودية)”، معتبراً أن ذلك “لعبة ابتزاز أميركية حتى في تلقي الضربات والدمى لا تحل ولا تربط”.
وبحسب إبراهيم، فإن “جريمة بحجم اغتيال اللواء سليماني والحاج أبو مهدي المهندس أكبر من قدرة الكيان الاسرائيلي على القيام بها وأكبر ايضاً من قدرة أي نظام خليجي، ولذلك تحمّلتها واشنطن منفردة وأعلنت عنها حتى تكون المسؤولية محصورة فيها”، مردفاً بقوله: “لا يعني أن الجريمة سوف تمر بلا عقاب حتماً ستقع عليها وعلى الحلفاء”.
ورأى إبراهيم أن “استهداف المهندس نائب رئيس “الحشد الشعبي”، المؤسسة التابعة للقوات المسلحة يعني أولاً ضرب سيادة العراق، وإسقاط الاتفاقية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، وأخيراً إعطاء فرصة لتنظيم “داعش” كيما يتنفس الصعداء، أي تقديم خدمة مجانية للإرهاب، وذلك يضع ترامب أمام قدره البائس”.
وذكر بأن ترامب سُئل في عام 2015 إن كان يعرف أي شيء عن اللواء قاسم سليماني فقال: “لا”، فعلّق أحد المراقبين قائلاً: “أخشى أنه (ترامب) لا يزال لا يعرف عنه أي شيء”. وقال إبراهيم: “هنا تكمن الكارثة بأنه (ترامب) لا يعرف أهمية الشخصية التي استهدفها”.
وأشار إبراهيم إلى أن “مشكلة ترامب أنه يضع زعيم “داعش” (أبو بكر) البغدادي في الخانة نفسها مع اللواء قاسم سليماني”، فـ “أخطأ التقدير وضيّع الثمرة الانتخابية”، وفق إبراهيم، مضيفاً أنه “بالنسبة إليه (إلى ترامب) البغدادي صيدة انتخابية بعد أن انتهت صلاحيته، أما اللواء سليماني فقائد في محور مقاومة ضد أمريكا والكيان الصهيوني وهذا هو المبرر الوحيد لاغتياله”.
ولفت إبراهيم الانتباه إلى أن “أخطاء العملية الحمقاء التي يتحمل مسؤوليتها ترامب وحده لا تحصى سواء على مستوى إيران أو العراق”، موضحاً “هو ارتكب جريمة من دون حساب للعواقب وحتى بيان البنتاغون فيه كلام واضح بأنه نفذ العملية بناء على أوامر الرئيس، وفي ذلك اشارة الى أنه لا يتحمل المسؤولية”.: