عام على جريمة قتل الكاتب السعودي جمال خاشقحي وتقطيعه إربا إربا.. الأسئلة المسكوت عنها في القضية التي زلزلت عرش الأمير الشاب وقد تكون سببا في حرمانه من “المُلْك”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 172
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

حسب رأي المرحوم إبراهيم يسري.. أردوغان يتوعد”القتلة” و ابنه “صلاح” يجدد الولاء لقادة المملكة ويرفض استغلال الحادث للنيل من “السعودية” ويثير الجدل
القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:
 بعد ساعات وتحديدا في الثاني من أكتوبر يكون قد مر عام بالتمام والكمال على جريمة مقتل الكاتب السعودي جمال خاشقحي وتقطيعه إربا إربا، وهي الجريمة التي هزت وجدان العالم.
الجريمة النكراء مرت ولم تتم محاكمة المتورطين، فهل ذهب دم خاشقجي هدرا؟!
محمد بن سلمان
التساؤل الآن: هل أفلت الأمير الشاب محمد بن سلمان من تبعات جريمة قتل خاشقجي التي هزت عرشه بقوة؟
وهل نجحت الآلة الإعلامية الكبيرة التي تقف وراءه في تبرئته وغسل يده منها أمام العالم تمهيدا لتقديمه ملكا متوجا للمملكة العربية السعودية خلفا لأبيه في القريب العاجل؟
هذا السؤال سبق لكاتب هذه السطور أن وجهه للسفير الراحل إبراهيم يسري قبل أيام من وفاته، فأجاب مؤكدا أن محمد بن سلمان لن يصبح ملكا للمملكة العربية السعودية، وقد يدير المشهد من وراء ستار إلى حين.
وأضاف السفير يسري أن العالم لن يقبل ببن سلمان ملكا وقد تورط في جريمة قتل خاشقجي حسبما تؤكد كل الشواهد.
ابنه صلاح يتكلم
في ذات السياق، تكلم صلاح جمال خاشقجي في الذكرى الأولى لوفاة لأبيه، فكتب قائلا: “عام مضى على رحيل والدي الغالي، سعى خلاله خصوم الوطن واعداؤه في الشرق والغرب لاستغلال قضيته – يرحمه الله-للنيل من وطني وقيادتي.
لم يقبل والدي في حياته أي إساءة أو محاولة للنيل منهما ،ولن أقبل أن تستغل ذكراه وقضيته لتحقيق ذلك بعد رحيله”.
وتابع صلاح: “أكرر ما قلته سابقا ،لدي مطلق الثقة في قضاء المملكة ،في تحقيق العدالة كاملة بمرتكبي الجريمة النكراء، وسأكون كما كان جمال خاشقجي مخلصا لله ثم الوطن وقيادته “.
ردود
ما كتبه خاشقجي أثار جدلا هائلا بين قوم ثمّنوا ما قال وقدروه حق قدره ،وقوم آخرين هاجموه واعتبروه نوعا من الاستكانة لقاتل أبيه، رغم أنه معروف للقاصي والداني.
البعض التمس العذر لصلاح خاشقجي لوجوده في المملكة ،ومعرض لما تعرض له أبوه.
أردوغان في مرمى السعوديين
في ذات السياق تعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحملة شعواء طالته ونالت منه بسبب إصراره على تعقب قتلة خاشقحي، وتوعده لمن قام بالجريمة بالويل والثبور، وإشارته غير مرة إلى تورط الأمير بن سلمان ورجاله في الجريمة النكراء.
الحملة التي استهدفت أردوغان طالبت بالرد عليه بإجراءات حاسمة جزاء وفاقا.
جريمة لن تُنسى
برأي الإعلامية وسيلة عولمي فإن من يعتقد أن جريمة اغتيال ‎جمال خاشقجي ستُنسى بمرور الوقت فهو مخطئ ،مؤكدة أن من سوء حظهم وفعلهم فإن عار وفضيحة هذه الجريمة النكراء ستظل تلاحق من ارتكبها وأمر بتنفيذها .. ولن تسقط التهمة بالتقادم!
القتلة السفلة
الكاتب الصحفي المصري المهاجر وائل قنديل علق على الذكرى قائلا: “مجرد استعادة الوقائع المفزعة لاغتيال الشهيد خاشقجي، تجعلك تتمنى ألا يكون هناك أول أكتوبر العام القادم، وما بعده من أعوام.”.
وأردف قنديل: “كل عام وكل السفلة القتلة ليسوا بخير”.