فيسبوك أزالت صفحات تروج للحكومة السعودية وتهاجم تركيا وقطر.. تعرف على بعضها

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 330
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

“القدس العربي”: قال موقع “ميديوم” الأمريكي، إنه في الأول من أغسطس/ آب الجاري، وكجزء من عملية إزالة أوسع نطاقا تقوم بها شركة “فيسبوك”، تمت إزالة 387 حسابا لأشخاص مرتبطين بالحكومة السعودية أداروا شبكة من الحسابات والصفحات المزيفة على “فيسبوك” للترويج لدعاية الدولة ومهاجمة الخصوم في المنطقة.

وأضاف أن هذه الحسابات نشرت محتوى يهدف إلى مهاجمة العائلة الحاكمة في قطر، وتقويض سلطة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والترويج للروايات المعادية لإيران في المنطقة العربية.

ففي إعلانها، ذكرت “فيسبوك”: “عادة ينشر مديرو الصفحات وأصحاب الحسابات باللغة العربية أمورا تتعلق بالأخبار الإقليمية والقضايا السياسية، بما في ذلك موضوعات مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وخطته للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي “رؤية 2030″، ونجاحات القوات المسلحة السعودية، لا سيما في النزاع في اليمن. كما شاركوا في كثير من الأحيان في انتقاد الدول المجاورة بما في ذلك إيران وقطر وتركيا، وشككوا في مصداقية شبكة أخبار الجزيرة ومنظمة العفو الدولية”.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن هذه ليست أول حملة تأثيرية لها روابط مع الحكومة السعودية؛ إذ قام “بيلينكات”، وهو موقع استقصائي مستقل، بالتحقيق في عمليات التواصل الاجتماعي التي أجراها سعود القحطاني، مستشار ولي العهد السعودي. ومع ذلك، فإن هذه هي المرة الأولى التي تعزو فيها “فيسبوك” النشاط على منصتها مباشرة إلى أشخاص لديهم صلات بالحكومة السعودية.

صفحات تستهدف أردوغان وتركيا

اغتيال الصحافي المقيم في الولايات المتحدة، جمال خاشقجي، في قنصلية المملكة العربية السعودية في إسطنبول، كان بمثابة اختبار للعلاقات الدبلوماسية والسياسية السعودية التركية. بعد شهر من قتل خاشقجي، كتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان افتتاحية في “واشنطن بوست”، حيث عمل خاشقجي ككاتب عمود، عن تورط الحكومة السعودية في مقتله، رغم أنه امتنع عن ذكر ولي العهد السعودي بشكل مباشر.

وتشير تواريخ إنشاء الصفحات التي نشرت محتوى عن أردوغان إلى أنه قد تم إنشاؤها بعد اختفاء خاشقجي، مما يشير إلى أن العملية ربما استهدفت أردوغان لموقفه الواضح من مقتل خاشقجي.

إحدى الصفحات التي تمت إزالتها كانت صفحة “سفر برلك”، التي كان عدد متتبعيها يتجاوز الـ130 ألفا، ولديها أيضا حساب على “إنستغرام” لكن مع عدد متتبعين أقل. وقد هاجمت هذه الصفحة أردوغان بسبب مواقفه من إسرائيل والحرب في سوريا.

وأشار منشور آخر في الصفحة إلى أن الرئيس التركي كان سعيدا بلقاء مسؤولين إسرائيليين، وهو بيان مثير للانقسامات في حد ذاته نظرا لموقف القاعدة الشعبية العربية من إسرائيل.

ومن بين الصفحات الأخرى التي تمت إزالتها، صفحة “Turk Observer”، التي نشرت مزاعم لا أساس لها حول أصول الإمبراطورية العثمانية والثقافة التركية. وكان لهذه الصفحة أكثر من 46 ألف متابع، وتبين أن مديرها كان من السعودية.

مهاجمة العائلة الحاكمة في قطر

بينما ركزت بعض الصفحات على مهاجمة أردوغان أو تركيا، هاجمت أخرى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق. وقد فشلت هذه الصفحات في جمع قدر كبير من المشاركات، إذ لم يكن بها سوى بضع مئات من المتابعين.

وكشف بحث عن بعض الصور المسيئة لقطر أنه تم تحميل الكثير منها على منصة “Pinterest” بواسطة حساب يسمى qatar-press.com.

ومثلت منشورات على هذه الصفحات محاولات لتشويه صورة آل ثاني. وقد ازدادت التوترات بين السعودية وقطر منذ وصول الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى السلطة في عام 1995، واستعادته السيطرة على الشؤون الخارجية للبلاد. وبعد إطلاق قناة الجزيرة، الممولة من قبل الحكومة القطرية، في عام 1996، توترت العلاقات بين البلدين، حيث اتهم السعوديون القناة بالتحيز ضد العائلة السعودية الحاكمة.

مهاجمة إيران

تحتوي صفحات أخرى على “فيسبوك” مثل “FreedomIran79” و”Irantag Irantag”، على محتوى عن الشؤون المحلية الإيرانية. وتشير هذه المنشورات باللغتين العربية والإنكليزية إلى أن هذه الصفحات لم تكن تستهدف الجمهور الإيراني على الأرجح، بالنظر إلى أن اللغة الفارسية هي اللغة السائدة في البلاد.

ودفعت إزالة الصفحات المرتبطة بالسعودية إلى إنشاء العديد من الصفحات متنكرة في شكل صفحات داعمة للقوات العسكرية السعودية. إحدى هذه الصفحات تحمل اسم “الردع السعودي”، وتنشر محتوى عن الجيش السعودي والعائلة الحاكمة.

وعلى الرغم من إزالة هذه الصفحة من “فيسبوك”، إلا أن لها حسابين على تويتر. الأول، موقع الردع السعودي (Alrad3sa)، كان لديه أكثر من 337 ألف متابع. الثاني، موقع الردع السعودي (Alrad3_SA)، الذي كان لديه حوالي 18 ألف متابع.

ويبدو أن كلا الحسابين على “تويتر” مخصصان في المقام الأول للشؤون العسكرية والأمن القومي، إلى جانب الترويج للبروباغندا السعودية ضد قطر وتركيا، على وجه الخصوص.