رسميا.. واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن..دون موافقة الكونغرس..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 269
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

محمد الجوهري
 أعلن وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، الجمعة، أنه وجه بشكل رسمي بتمرير صفقات أسلحة إلى السعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار، "لردع أي عدوان إيراني، وبناء القدرات الدفاعية للدول الشريكة"، وفق بيان للوزارة.
وبهذا التوجيه، تتجاوز الإدارة الأمريكية، الكونغرس رسميا في هذا الشأن، حيث استغل "بومبيو" بندا في قانون مراقبة تصدير السلاح يمنحه هذه السلطة، بعيدا عن الكابيتول هيل.
ويشمل قرار "بومبيو" 22 عملية تسليم سلاح للدول الثلاث.
وتشمل الأسلحة التي أقر وزير الخارجية الأمريكي تسليمها، أنظمة صيانة جوية، وتقنيات استخبارات ومراقبة واستطلاع، بالإضافة إلى ذخائر وعتاد.

تبرير "بومبيو"
واعتبر "بومبيو"، في بيانه، أن "تأخير تسليم هذه الأسلحة يهدد كفاءة أنظمة التسليح الموجودة بتلك الدول، ويؤدي إلى تردي عمليات الصيانة ونقص في قطع الغيار، ما يخلق مخاوف شديدة لدى حلفاء أساسيين حول قدرة سلاح الجو على التحليق والأداء المنسق، وذلك في خضم أوضاع إقليمية تزداد تقلبا".
وقال البيان إن "التأجيل الذي تسبب به الكونغرس لأشهر فاقم المخاوف الأمنية وأدى إلى تأخير في الاستجابة لمتطلبات أساسية، ما أدى إلى شكوك لدى الحلفاء حول مدى الاعتماد على الولايات المتحدة كمزود للقدرات الدفاعية، وأتاح فرصا يمكن أن يغتنمها أعداء الولايات المتحدة".
وأوضح "بومبيو" أن "هذا القرار سيعزز فورا قدرة الشركاء على تولي شؤونهم الدفاعية وردع إيران".
وأكد البيان أن اللجوء إلى البند 36 في قانون مراقبة تصدير السلاح هو استثناء مقر قانونا واستخدمته 4 إدارات سابقة منذ 1979، منها إدارتا الرئيسين "رونالد ريغان" و"جيمي كارتر".
وشدد بيان "بومبيو" أن هذا الاستثناء سيكون لمرة واحدة ولن يغير من عملية مراجعة ومراقبة صفقات السلاح التي يقوم بها الكونغرس عادة.
وفي وقت سابق الجمعة، كشف مسؤولون أمريكيون أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تخطط للإعلان عن قرار باستخدام قاعدة موجودة مسبقا من شأنها أن تسمح لها بتسريع مبيعات الأسلحة إلى الحلفاء في الشرق الأوسط، كجزء من جهودها لمواجهة ما يقال إنه "تهديد إيراني متزايد".
وقالت مصادر عسكرية أمريكية إن "الولايات المتحدة قدمت للسعودية والإمارات طائرات بدون طيار RQ-21 Blackjack، وبرامج تدريبية، وصواريخ قصف دقيقة، وصواريخ مضادة للدبابات Javelin" ضمن صفقات التسلح لمواجهة إيران.

انتقاد
وانتقد نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ "روبرت منينديز"، هذه الخطوة، قبل حدوثها رسميا، وقال إن الإدارة الأمريكية أبلغت الكونغرس رسميا بأنها ستبيع أسلحة إلى كلّ من السعودية والإمارات من دون أن تعرض هاتين الصفقتين عليه، كما هو المفترض والمعتاد.
والخميس، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "بومبيو" ومسؤولين كبار آخرين يدفعون البيت الأبيض للجوء إلى بند في قانون الأسلحة يتعلق بحالات "الطوارئ" ويُتيح للرئيس منع الكونغرس من تجميد هذه الصفقات.
وكان السناتور الديمقراطي "كريس مورفي" أول من تحدَّث عن ذلك علناً الأربعاء، إذ كتب على "تويتر": "أسمع أنّ ترامب قد يستخدم ثغرةً في قانون مراقبة الأسلحة من أجل السّماح ببيع قنابل للسعوديّة".
وتابع: "سيَدّعي ترامب أنّ عمليّة البيع تلك حالةٌ طارئة، ما يعني أنّ الكونغرس لن يستطيع التصويت ضدّه. وسيحصل (البيع) تلقائيًا".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات.