باحث في الهندسة النووية: تملك السعودية تكنولوجيا نووية يشعل حرباً نووية في المنطقة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 147
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الولايات المتحدة / نبأ – حذر الباحث في الهندسة النووية في الكلية الملكية في كندا، الدكتور محمد صلاح حسين، من الخطر البيئي المتوقع للمنشآت النووية على منطقة الخليج، في ظل اعتزام الإمارات إنشاء “محطة براكة” النووية، وسعي السعودية إلى امتلاك تكنولوجيا نووية.

وكشف حسين، في حديث إلى صحيفة “الشرق” القطرية، عن وجود تعاون وثيق بين أبوظبي وكيان الاحتلال الإسرائيلي في مجالات عدة، كما أن هناك “تعاوناً تقنياً غير مباشر إلا أنه لم يعلن حتى الآن عن اي تعاون نووي بينهما”.

وإذ حذر من “امتلاك السعودية لتكنولوجيا نووية خوفاً من وقوعها في يد منظمات إرهابية”، أكد أن “تملك السعودية لتكنولوجيا نووية يشعل حرباً نووية في المنطقة”.

ورأى أن “بيئة المملكة وسياسة نظامها لا يؤهلانها لامتلاك التكنولوجيا النووية، وأن المقومات الجغرافية والبيئية للسعودية تغنيها عن الطاقة النووية”، ساخراً من “توهم ساسة المملكة بإمكانية شراء الكوادر أو التكنولوجيا بالمال”.

وطالب حسين المجتمع الدولي بـ “إلزام السعودية بالاتفاقات الدولية”، داعياً، أيضاً، إلى “إخضاع المنشآت النووية في كيان الاحتلال الإسرائيلي للتفتيش الدولي”.

كذلك، أشار الباحث إلى أن “سياسات النظام السعودي الرعناء والتي تجلت في اغتيال (الكاتب الصحافي السعودي جمال) خاشقجي، وحصار قطر والعدوان على اليمن، يفقد هذا النظام الثقة في امتلاكه أي تكنولوجيا نووية”.