ارتفاع عدد المعتقلين في حملة ابن سلمان الجديدة إلى 13

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 333
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

السعودية / نبأ – ارتفع عدد المعتقلين في حملة الاعتقالات الأخيرة التي قامت بها السلطات السعودية، إلى 13 شخصية، بعد تأكد خبر اعتقال المحامي الشاب عبدالله الشهري والكاتب والمترجم نايف الهنداس، وفق #ما ذكر حساب “معتقلي الرأي” المعني بشؤون المعتقلين، في تغريدة على “تويتر”.

معتقلي الرأي
 
@m3takl
 
 

???? عاجل
ارتفاع عدد معتقلي الرأي في الحملة الأخيرة إلى 13 شخصية بعد تأكد خبر اعتقال المحامي الشاب .

 
٩٨ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
 
 

 

معتقلي الرأي
 
@m3takl
 
 

???? عاجل
تأكد لنا اعتقال الكاتب والمترجم ضمن حملة الاعتقالات التعسفية التي جرت خلال الأيام الماضية، ليرتفع عدد من تمت معرفة أسمائهم حتى اللحظة إلى 12 شخصية أكاديمية.

 
٧٣ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
 
 

 

وفي ليل الخميس 4 أبريل / نيسان 2019، شنَّت السلطات السعودية، حملة اعتقالات جديدة استهدَفت مؤيدين لحقوقِ المرأة وذوي ارتباط بالناشطات المعتقلات، بينهم صلاح الحيدر نجل الناشطة عزيزة اليوسف.

ووفقاً لـ “معتقلي الرأي”، فإنَّ قائمةَ المعتقلين شملَت، إضافةً إلى الحيدر، كلاً من الصحافيَّ يزيد الفيفي، والأكاديميَّ أنس المزروع، والطبيب والكاتب بدر الإبراهيم، والكاتب محمد الصادق، والكاتب ثُمَر المرزوقي، والكاتبة خديجة الحربي (زوجة ثُمَر)، والكتاب فهد أبا الخيل ومقبل الصقار وعبدالله الدحيلان، والناشط أيمن الدريس.

معتقلي الرأي
 
@m3takl
 

???? عاجل
تأكد لنا أن كان ضمن حملة اعتقالات تعسفية استهدفت عدداً من الكُتّاب والشخصيات الأكاديمية، و قد وصل مجموع مَن عُرفت أسماؤهم حتى اللحظة 8 أشخاص بمن فيهم يزيد، و سننشر تلك الأسماء بعد قليل.

معتقلي الرأي
 
@m3takl
 

???? عاجل
تم التأكد من اعتقال التالية أسماؤهم:
- الصحفي يزيد الفيفي
- الأستاذ أنس المزروع
- صلاح الحيدر (نجل عزيزة اليوسف)، ويحمل جنسية أميركية
- د.بدر الإبراهيم، ويحمل جنسية أميركية
- الكاتب محمد الصادق
- الكاتب ثُمَر المرزوقي
- الكاتبة خديجة الحربي (زوجة ثُمَر)
- فهد أباالخيل pic.twitter.com/yzIrwtcTfu

عرض الصورة على تويتر
 
٢٨١ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
 
 

 

وعلقت منظمة “العفو الدولية” على حملة الاعتقالات بالقول، في بيان، إنه “ليس من قبيل الصدفة أن السلطات السعودية تستهدف من دون خجل المواطنين الذين يشكلون جزءاً من المشهد الفكري والفني النشط في المجتمع”.

وأضافت المنظمة “من خلال استهداف هؤلاء الذين يمثلون شعباً بأكمله، فإنها (السلطات السعودية) تقول إنه لن يكون هناك أي تسامح مع أي شكل من أشكال النقد، ناهيك عن التشكيك في الممارسات الاستبدادية للدولة”.

ودعت “العفو الدولية” الرياض إلى “الكشف الفوري عن التهم الموجهة ضد المعتقلين، وإطلاق سراحهم فوراً ومن دون شروط”. كما دعت إلى “الكشف عن مكان وجودهم، وضمان حمايتهم من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والسماح لهم بمقابلة محامين، فضلاً عن الاتصال بعائلاتهم”.

وتأتي هذه الاعتقالات، التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان، في ظل محاكمات تجري للناشطات المعتقلات، على خلفية نشاطهن في مجال حقوق الإنسان والمطالبة بإصلاحات في النظام.