تقرير: ابن سلمان يجند الدعاة لتبرير الاعتقالات

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 234
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

هولندا / نبأ – رأى موقع “فاناك” الإلكتروني أنه “في الوقت الذي يتم فيه إسكات الذين يتحدون الخطاب الرسمي للحكومة السعودية، اتخذت السلطات أيضاً خطاً صارماً ضد رجال الدين الذين لا يدعمون سياسات وأفعال ولي العهد بما فيه الكفاية”.
وأكد الموقع الهولندي المتخصص في تحليل الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تقرير، أنه “لإضفاء الشرعية على أعمال القمع، فإن الحكام السعوديين لا يترددون أبداً في استخدام الدين كغطاء”.
وبحسب “فاناك”، فإنه “في ظل ما يواجهه السعوديون من مستويات القمع المتزايدة تحت قيادة محمد بن سلمان، يتم تجنيد رجال الدين للتعامل مع أولئك الذين يشجبون انتهاكات حقوق الإنسان أو يدعون إلى الإصلاح باعتبارهم “أعداء الإسلام”، وتواصل السلطات نشر الخطاب الديني لخدمة المصالح السياسية للحكام”.
وأضاف التقرير “هدف النظام السعودي الذي تحالف مع التشدد منذ بدايته كان “خلق عالم إسلامي يحكمه تفسير متشدد للإسلام”. واستمر الحكام السعوديون في استخدام الدين لخدمة مصالحهم السياسية”.
ورأى الموقع، وفق ما نقل عنه موقع صحيفة “الشرق” الإلكتروني، أن اعتقالات الدعاة “تؤكد أن الصمت لم يعد كافياً في ظل حكم بن سلمان الفعلي. إلى جانب التفويض بإزالة الأصوات “المستقلة”، كلمات أي شخص لا تخدم قيادة المملكة أو جدول أعماله السياسي، يجب على رجال الدين أن يخطوا إلى الأمام وان يثنوا على ولي العهد والقيادة السعودية”.
ويختتم التقرير بالقول: “قد تختلف آراء وأيديولوجيات سجناء الرأي الموجودين حالياً وراء القضبان في المملكة العربية السعودية، بمن فيهم المدافعون عن حقوق المرأة والمدافعون عن حقوق الإنسان والمحتجون الشيعة ورجال الدين. لكن في ظل حكم ابن سلمان الفعلي، يخضع هؤلاء الأفراد لمظالم على أيدي السلطات السعودية، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والسجن الانفرادي والتعذيب والاختفاء القسري. لإضفاء الشرعية على أعمال القمع هذه، فإن الحكام السعوديين لا يترددون أبداً في استخدام الدين كغطاء”.