عبد الله الحامد يبدأ إضراباً عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراح الناشطين والدعاة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 758
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

لسعودية / نبأ – أعلن عبد الله الحامد، الداعية المعتقل في أحد السجون في السعودية، عن أنه بدأ إضراباً عن الطعام لمطالبة السلطات السعودية بإطلاق سراح الناشطين وأصحاب الرأي المعتقلين تعسفاً.
وذكّر الحامد، في بيان من سجنه نشره حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر”، أنه أطلق ثلاث مبادرات لإطلاق سراح المعتقلين، الأولى وجهها إلى الملك سلمان في شهر رجب 1437هـ وكانت بعنوان “عيوب الاستبداد”، والثانية رسالة استنصاف في شهر ربيع الأول 1439هـ إلى الملك سلمان أيضاً، والثالثة وجهها إلى ولي العهد محمد بن سلمان.
وأشار إلى أن الإضراب، الذي انضم إلأيه الداعيتين فوزان الحربي ومحمد فهد القحطاني، “يقوي الإرادة ونهدف منه للضغط على السلطات من أجل الإفراج الفوري عنا جميعاً”، وفق ما نشر “معتقلي الرأي”.
وذَكَر أن الحكومة تبنت بعض مطالب الدعاة، مستدركاً بالقول: “لذلك فإن إبقاءهم في السجون يناقض مناداتها بالعدل”.
وأمل الحامد أن يستمر في إضرابه “وأن يدرك كلٌ دوره”، منبهاً، في حال عدم الاستجابة لمطالبة، إلى أنه سيضطر إلى “إضراب مستمر نتيجة المضايقات المتوقعة”، في تلميح منه إلى احتمال تعرضه للتعذيب.
وكان القضاء السعودي قد حكم بسجن الحامد، في مارس / آذار 2019، بتهم عدة منها “الخروج على ولي الأمر” و”إنشاء جمعية غير مرخصة” و”التواصل مع جهات أجنبية”، في قضية “حسم” التي شغلت لسنوات الرأي العام في المملكة.
ويُعدّ الحامد مفكراً وناشطاً ومعارضاً سعودياً نال شهادة الدكتوراه من جامعة الأزهر، وكان أحد مؤسسي جمعية الدفاع عن الحقوق الشرعية وجمعية “حسم”، التي حظرتها السلطات، وأحد الإصلاحيين الثلاثة الذي اعتقلوا في الشهر نفسه، محمد القحطاني وعبد الله الحامد، وسليمان الرشودي رئيس “حسم”.
وخلال احدى جلسات محاكمته، اعتبر الحامد أن السعودية يحكمها نظام بوليسي بعباءة دينية، منتقداً إجراءات المحاكمة التي كان قد كرر خلالها مواقفه العلنية المطالبة بملكية دستورية، وتحديد أركان البيعة، فضلا عن اتهامه لوزارة الداخلية بأنها السبب الرئيس لظهور التطرف والعنف.