برغم الانتهاكات السعودية.. عقود عسكرية مع شركتين فرنسية وبلجيكية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 287
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

السعودية / نبأ – أبرَمت الشركةُ السعوديةُ للصناعاتِ العسكريةِ عقدَين مع كلٍّ من شركةِ “تاليس” الفرنسيةِ وشركةِ “سي إم آي” للدفاعِ البلجيكية لتأسيسِ كيانَين تجاريَين بنظامِ المشروعِ المشترك.
جاءَ ذلك على هامشِ تدشينِ وليِّ العهد السعودي محمد بن سلمان “برنامجَ تطويرِ الصناعةِ الوطنيةِ والخدماتِ اللوجستية” في الرياض. ووقعت هذه العقودُ الجديدةُ برغمَ تنامي حالةِ انتقاداتٍ واسعةٍ للانتهاكاتِ المرتكبةِ من قبلِ تحالفِ العدوانِ في اليمن، واغتيالِ الكاتب الصحافي جمال خاشقجي.
ووصَلت دعواتُ وقفِ مبيعاتِ الأسلحةِ للسعوديةِ إلى حدِّ إعلانِ ألمانيا وقفَ مبيعاتِها من الأسلحةِ للسعودية، وسطَ إداناتٍ شديدةٍ لاستمرارِ تدفقِ الأسلحةِ إلى السعودية برغمَ ممارساتِها.
ومن المقرر أن يتضمن المشروع المشترك الأول مع شركة “تاليس” مجالات رادارات الدفاع الجوي قصير المدى والصواريخ المضادة، وأنظمة القيادة والتحكم “سي 2” والصواريخ متعددة المهام، وصواعق القنابل الموجهة، وأنظمة الاتصال البيني.
كما يشمل الاستثمار في المرافق والمعدات داخل السوق المحلية بنسبة توطين تصل إلى 70 في المئة، ويتوقع أن يخلق المشروع قرابة ألفي وظيفة مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي.
بينما يتضمن المشروع المشترك الثاني الموقع مع شركة “سي إم آي” للدفاع البلجيكية، تقديم أنظمة متعددة الوظائف ذات قدرة عالية للمركبات المدرعة والخدمات ذات الصلة، والبحث والتطوير داخل المملكة، والنماذج الأولية والتصاميم وهندسة النظم، وإدارة الموردين والمواد، والتصنيع والتجميع والاختبار، والدعم الميداني، وترقية وتكامل منتجات وخدمات أخرى لمصنعي المعدات الأصلية.
وتصل نسبة المشروع الثاني إلى 60%، ويوفر أكثر من 700 وظيفة مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي.