كورتلموش: طمأنينة الحج والعمرة مهددة بسبب قضية خاشقجي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 149
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

إسلام الراجحي
 حذر نائب رئيس حزب "العدالة والتنمية" التركي (الحاكم) "نعمان كورتلموش"، من تلاشي طمأنينة المسلمين في أداء فريضتي الحج والعمرة على خلفية حادثة اغتيال الكاتب "جمال خاشقجي"، داخل قنصلية المملكة، في إسطنبول التركية، الشهر الماضي.
وقال "كورتلموش": "إذا بدأ المسلمون بالشك في أمن الحج، فلن تبقى صفة خادم الحرمين، ولن يتم أداء الشعائر بطمأنينة".
وأضاف: "سيشعر المسلمون بالقلق من التعرض لنفس مصير خاشقجي خلال الحج والعمرة".
كما جدد "كورتلموش"، مطالبة السلطات السعودية بالكشف عن مكان جثة "خاشقجي"، ومن أعطى الأمر بقتله.
وحسب مراقبين، فإن حديث "كورتلموش"، يرمي إلى أن جريمة اغتيال "خاشقجي"، تلقي الضوء على أهلية السعودية لخدمة الحرمين الشريفين، ومدى استحقاق عاهل المملكة لهذه المكانة التي تلطخت بدم "خاشقجي".
وقال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الجمعة إن الأوامر بقتل "خاشقجي" صدرت من أعلى المستويات في الحكومة السعودية، لكنه عبر عن اعتقاده بأن العاهل السعودي لم يأمر بهذا.
وسبق أن حذر "كورتلموش"، من أن جريمة اغتيال "خاشقجي"، سيكون لها عواقب سياسية قد تتسبب بعزل السعودية عن محيطها، ولن تبقى كقضية جنائية.
وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وبعد 18 يوما من وقوع الجريمة، اعترفت الرياض رسميا بمقتل "خاشقجي" داخل قنصليتها بإسطنبول، زاعمة أنها نتيجة "شجار وتشابك بالأيدي"، قبل أن تعلن توقيف 18 سعوديا للتحقيق معهم في هذا الصدد، دون أن تكشف عن مكان الجثة.
وقوبلت هذه الرواية برفض عالمي واسع، خاصة في ظل تناقضها مع روايات سعودية غير رسمية، تحدثت إحداها عن أن "فريقا من 15 سعوديا تم إرساله إلى إسطنبول للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم".
والأربعاء، قالت النيابة العامة التركية، إن "خاشقجي" قتل "خنقا" فور دخوله القنصلية، وفق "خطة كانت معدة مسبقا"، قبل أن تعلن أن جثة "خاشقجي" تم تقطيعها بعد مقتله، والتخلص منها.
وبينما صورت السلطات السعودية الجريمة على أنها "تصرف فردي تم بدون علم القيادة"، أكد الرئيس التركي أن إلقاء تهمة القتل على عناصر أمنية لا يقنع أنقرة، ولا الرأي العام العالمي.

المصدر | الخليج الجديد