الأمم المتحدة تؤكد أنه في حال ثبوت مقتل خاشقجي سيعتبر تطورا مثيرا للصدمة وتدعو السعودية للتعاون مع تركيا..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 69
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

واشنطن تريد تحقيقًا”معمقا” و”شفافا”.. ونائب ترامب “مستاء” ويعتبر التقارير “مأساوية”.. والاتحاد الأوروبي يتطلع لبيان توضيحي

جنيف- واشنطن – بروكسيل -(أ ف ب) – (الاناضول): دعت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، السعودية للتعاون مع تركيا بخصوص اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، عقب زيارته قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الجاري.
وفي تصريح للأناضول، أعربت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، عن قلقها الشديد إزاء اختفاء خاشقجي في القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول.
وقالت في حال ثبوت صحة الأنباء الواردة في الصحافة بخصوص مقتل خاشقجي، فإن ذلك يعتبر بالفعل تطورا مثيرا للصدمة .
ودعت شامداساني السعودية وتركيا للتعاون من أجل تحقيق  سريع وحيادي ومستقل ، بخصوص اختفاء خاشقجي، مطالبة بإعلان نتائج التحقيق.
كما أشارت إلى وجود أسئلة عديدة حول ما حدث بعد دخول خاشقجي القنصلية، مشددًة على المفوضية لا تمتلك أي معلومات بشأن ما حدث للصحفي السعودي.
ومستدركة ولكن هناك العديد من التكهنات، وهذا مثير للقلق .
وتعليقًا على فتح السلطات التركية تحقيقًا بالحادثة، قالت شامداساني  ندعوها (السعودية) للتعاون، وعلى حدّ علمنا، فإن تركيا طلبت الإذن للدخول إلى القنصلية .
ولفتت إلى أن مقرّرين لحقوق الإنسان للأمم المتحدة سيصدرون، في وقت لاحق اليوم، بيانًا متعلقًا بالموضوع.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الخارجية التركية أنه  سيتم تفتيش  القنصلية السعودية بإسطنبول ضمن التحقيقات الجارية بخصوص اختفاء خاشقجي.
والإثنين، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مسؤولي القنصلية السعودية في إسطنبول، بإثبات خروج خاشقجي منها، وتقديم تسجيلات مصورة تؤكد مغادرته.
والأربعاء الماضي، استدعت الخارجية التركية، لأول مرة، سفير الرياض لدى أنقرة، أي بعد يوم من اختفاء خاشقجي، قبل أن تستدعيه للمرة الثانية أوّل أمس الأحد، للسبب ذاته.
يذكر أن خطيبة خاشقجي، قالت في تصريحات إعلامية إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه، فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إنّ خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.
والسبت الماضي، أعلنت نيابة إسطنبول فتح تحقيق حول اختفاء الصحفي السعودي.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الإثنين السعودية إلى إجراء تحقيق “معمق” و”شفاف” حول اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وبعد أن أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق قلقه حيال اختفاء خاشقجي، قال بومبيو في بيان “ندعو حكومة المملكة العربية السعودية لدعم تحقيق معمق حول اختفاء خاشقجي ولتكون شفافة بشأن نتائج هذا التحقيق”.

وأضاف “لقد رأينا تقارير متضاربة حول سلامة ومكان وجود الصحافي السعودي البارز والمساهم بصحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي”.

وأشار إلى أن كبار مسؤولي وزارة الخارجية تحدثوا مع السعودية عبر القنوات الدبلوماسية حول هذا الشأن.

وقال ترامب في وقت سابق الإثنين تعليقا على اختفاء خاشقجي “أشعر بالقلق (…) حاليًا لا أحد يعرف أي شيء عن الموضوع. هناك تداول لروايات سيئة. أنا لا أحب ذلك”.

وقال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إنه يشعر “باضطراب عميق” بشأن التقارير الإعلامية المتصلة بمصير خاشقجي.

وكتب بنس في تغريدة “اذا كان ذلك صحيحاً، فهذا يوم مأساوي. العنف ضد الصحافيين في جميع أنحاء العالم هو تهديد لحرية الصحافة وحقوق الإنسان. العالم الحرّ يستحق الحصول على إجابات”.

من جهته حذّر السناتور الأميركي ليندسي غراهام، المعروف بقربه من ترامب، السعودية الإثنين من أنه إذا تأكّد اغتيال الصحافي السعودي، فإنّ العواقب ستكون “مدمّرة” على العلاقات بين الرياض وواشنطن. واعتبر أنّ على السعودية تقديم “إجابات صادقة”.

الى ذلك قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، إن العالم يطالب بإجابات عن مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي، واعتبر “بنس” في تغريدة صباح اليوم الثلاثاء، على “تويتر”، أن “العنف ضد الصحفيين في العالم خطر على حرية التعبير”. 

جاءت تغريدة “بنس” بعد دقائق من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إنه “قلق” بشأن مصير خاشقجي. 

وأعرب بنس عن استيائه “الشديد” من التقارير المتداولة بشأن مصير الصحفي السعودي، واعتبرها “مأساوية” في حال ثبوتها. 

وكتب بنس أنه “مستاء جدا” من التقارير المتداولة بشأن قضية خاشقجي، وأضاف “إذا صح ما يتردد فهذا يوم مأساوي”. 

وأعرب بومبيو عن قلق بلاده من اختفاء خاشقجي، ولفت إلى أن مسؤولي الخارجية الأمريكية، تحدثوا مع السعودية حول الموضوع، عبر قنوات دبلوماسية. 

والإثنين، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مسؤولي القنصلية السعودية في إسطنبول، بإثبات خروج الصحفي السعودي منها، وتقديم تسجيلات مصورة تؤكد مغادرته.

وكانت الخارجية التركية قد استدعت لأول مرة سفير الرياض لدى أنقرة، الأربعاء الماضي، أي بعد يوم من اختفاء خاشقجي، قبل أن تستدعيه للمرة الثانية أمس أول الأحد للسبب ذاته. 

يذكر أن خطيبة خاشقجي (خ.أ)، قالت في تصريح للصحفيين إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه. 

في المقابل، نفت القنصلية السعودية بإسطنبول صحة ادعاءات (خ.أ)، وقالت إنّ خاشقجي زار القنصلية ولكنه غادرها بعد ذلك. 

والسبت الماضي، أعلنت نيابة إسطنبول العامة فتح تحقيق حول اختفاء خاشقجي. 

وأوضحت مصادر في النيابة العامة، للأناضول، أنها فتحت التحقيق في 2 أكتوبر، وهو اليوم الذي دخل فيه خاشقجي القنصلية السعودية.

بدوره، أعرب الاتحاد الأوروبي عن تطلعه لبيان من سلطات المملكة العربية السعودية يوضح مصير الصحفي جمال خاشقجي، الذي اختفى عقب زيارته قنصلية المملكة في اسطنبول، قبل أسبوع.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، كارلوس مارتين لويز دي جورديجيويلا ، في مؤتمر صحفي، إن الاتحاد الأوروبي يتابع الأحداث المتعلقة بخاشقجي،  عن كثب .
وأردف المتحدث :" نتطلع من المملكة العربية السعودية، الادلاء ببيان يوضح وضع الصحفي السعودي البارز، جمال خاشقجي".
وأعلنت الخارجية التركية، الثلاثاء، أنه "سيتم تفتيش" القنصلية السعودية بإسطنبول ضمن التحقيقات الجارية بخصوص اختفاء الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.

وقال المتحدث باسم الوزارة، حامي أقصوي، إن "السلطات السعودية أعربت عن استعدادها للتعاون، وموافقتها على تفتيش مبنى القنصلية".

وأمس الإثنين، طالب الرئيس رجب طيب أردوغان، مسؤولي القنصلية السعودية في إسطنبول، بإثبات خروج خاشقجي منها، وتقديم تسجيلات مصورة تؤكد مغادرته.

وكانت الخارجية التركية استدعت لأول مرة سفير الرياض لدى أنقرة، الأربعاء الماضي، أي بعد يوم من اختفاء خاشقجي، قبل أن تستدعيه للمرة الثانية أمس أول الأحد للسبب ذاته.

يذكر أن خطيبة خاشقجي، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه، فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إنّ خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.

والسبت الماضي، أعلنت نيابة إسطنبول فتح تحقيق حول اختفاء خاشقجي.