إسبانيا تدافع عن قرارها المضي قدما في تسليم السعودية قنابل موجهة بالليزر :إنها ضرورية للحفاظ على علاقات جيدة مع الدولة الخليجية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 569
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

مدريد (أ ف ب) – دافع رئيس وزراء إسبانيا الأحد عن قرار حكومته المثير للجدل بالمضي قدمًا في تسليم 400 قنبلة موجّهة بالليزر الى السعودية قائلاً إنها ضرورية للحفاظ على علاقات جيدة مع الدولة الخليجية.
وكانت حكومته الاشتراكية قد أعلنت في وقت سابق هذا الشهر أنها قررت إلغاء الاتفاق الموقّع بهذا الصدد بين البلدين في 2015 بسبب مخاوف متعلقة بالحرب في اليمن. لكنّ وزير خارجية إسبانيا جوزيب بوريل عاد وأكد الخميس أن بلاده ستسلم السعودية القنابل الـ400.
وإلغاء هذه الصفقة كان من شأنه تهديد صفقة أهم بقيمة 1,8 مليار يورو تشتري بموجبها الرياض خمسة بوارج.
وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة “لا سيكستا” التلفزيونية الخاصة، قال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز “كان الوضع معقدًا للغاية. المعضلة التي واجهتها الحكومة كانت إما قطع علاقاتها التجارية والاقتصادية والسياسية مع المملكة العربية السعودية، أو تنفيذ عقد وقّعته الحكومة السابقة”.
وأضاف ان الحكومة كانت ستُخاطر “بخلق صورة بانها تعيد النظر بكامل علاقتها” بالسعودية لو لم تسلّم تلك القنابل.
وكانت السعودية، وهي حليف قديم لإسبانيا، قد دفعت 9,2 ملايين يورو (10,7 ملايين دولار) مقابل القنابل، بموجب عقد وقّعته في العام 2015 الحكومة المحافظة السابقة في إسبانيا.
وتقول منظمة العفو الدولية إن إسبانيا هي أحد أكبر مورّدي الأسلحة للسعودية.
يشهد اليمن منذ 2014 حربا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.