صعوبات تواجه صفقة بيع خمس بوارج حربية اسبانية للسعودية بعد اعتراض منظمات حقوقية بسبب حربها في اليمن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 684
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

مدريد ـ (أ ف ب) – اقرت الحكومة الاسبانية ضمنا الجمعة بوجود صعوبات امام بيع خمس بوارج حربية للمملكة السعودية، وهو عقد بقيمة 1,8 مليار يورو، وذلك بعد أن أوقفت تسليم 400 قنبلة مسيرة بالليزر الى الرياض.
وكانت وزارة الدفاع الاسبانية اعلنت الثلاثاء عزمها إلغاء بيع 400 قنبلة مسيرة بالليزر الى السعودية التي تتدخل عسكريا في النزاع الدامي في اليمن. وسبق أن دفعت الرياض 9,2 ملايين يورو ثمن هذه القنابل.
وأثار القرار قلقا شديدا في أحواض تصنيع السفن في نافانسيا بالاندلس حيث يعمل آلاف العمال في تصنيع البوارج الخاصة بالسعودية. واخذت النقابات على السلطات عدم اخذها في الاعتبار عواقب الغاء عقد موقع.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة ايزابيل سيلا ردا على مقال لصحيفة ال اندبندينتي الالكترونية “لا اعتقد ان هناك ازمة دبلوماسية مع المملكة السعودية” مضيفة مع ذلك “ربما يكون هناك تبادل لوجهات النظر واختلاف اعتقد أنه سيحل”.
واضافت “أن الحكومة تعمل بهدف الحفاظ على علاقات جيدة مع المملكة السعودية والدفاع عن العقود لبناء خمس سفن حربية في احواض نافانسيا في مقاطعة كاديس”.
وتابعت “هذا يعني الابقاء على التعهدات الدولية للحكومة”، ما يفتح الباب امام تراجع الحكومة عن قرارها بالغاء صفقة القنابل.
بالتوازي قالت وزيرة التجارة جيانا مينديز للنواب في لجنة الدفاع إن الحكومة “مدركة لاهمية (..) هذا العقد الرائع بقيمة 1,8 مليار يورو مع ستة آلاف فرصة عمل” وفرها.
وأضافت “على حد علمي العقد لا يزال قائما”.
ودعت الى “الاطمئنان” مؤكدة أن “الحكومة لن تعرض للخطر” بيع هذه السفن الحربية.
واعلنت ايضا انه يجري تشكيل فريق عمل لارساء نظام يتيح التثبت من استخدام تلك الاسلحة بعد تسليمها.
وطالبت منظمات غير حكومية بينها العفو الدولية واوكسفام وغرينبيس بالوقف الفوري لاي عملية بيع سلاح للسعودية الذي يمكن ان تستخدمه في النزاع في اليمن.