"نصرالله": "بن سلمان" لا يعرف إلى أين يذهب بالسعودية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 414
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

مروان رجب
 قال الأمين العام لحزب الله اللبناني "حسن نصرالله" إن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يعرف إلى أين سيذهب بالمملكة في ظل شراكته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كل ما يجري بالمنطقة".
وأضاف "نصرالله"، في خطاب ألقاه، الأحد، بمناسبة الذكرى الأولى لـ"معارك الجرود" التي ألحقت بها قوات حزب الله الهزيمة بمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة على الحدود السورية اللبنانية، أن ما حصل في المنطقة منذ أكثر من سبع سنوات (تمدد تنظيم الدولة بسوريا والعراق) كان خطيرا، ومثل تهديدا لكل لبنان، خاصة البقاع.
وأشار إلى أن "الدول الخليجية التي راهنت على تنظيم الدولة والنصرة يتم تكفيرها اليوم من قبل الجماعتين".
وتابع الأمين العام لحزب الله أن حلفاء أمريكا "وصلوا إلى قناعة بأن أي حل عسكري مع حزب الله لا يمكن أن يتحقق في الداخل، حيث أن أحدا في لبنان لا يريد ذلك"، لافتا إلى أن هذه القناعة هي التفسير المنطقي للخطوات المرتبطة بـ"الضغط على الحزب ماليا"، في إشارة إلى سلسلة قرارات اتخذتها الولايات المتحدة والسعودية بفرض عقوبات مالية على "حزب الله"، وإسقاط التمييز الذي كان قائماً في السابق بين جناحيه السياسي والعسكري.
وتحدث الأمين العام لحزب الله اللبناني عن معطيات تؤشر إلى ما وصفه بـ"مسرحية كيمياوية" بسوريا، في إشارة إلى استعداد الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية ضد قوات جيش النظام بذريعة استخدامها للسلاح الكيمياوي.
وجاء حديث "المسرحية" بعد ساعات قليلة على إعلان موسكو أن مركز المصالحة الروسي يعلم بوجود خبراء أجانب في إدلب بهدف "تنظيم هجمات كيميائية وهمية" وفقا لما نقلته سبوتنيك.
واعتبر "نصرالله" أن المخطط، الذي تحدثت عنه روسيا، يأتي في إطار سعي الولايات المتحدة لـ"حماية الجماعات الإرهابية"، على حد وصفه، مذكراً بأن "الطائرات الأمريكية كانت تأتي لإنقاذ عناصر تنظيم الدولة وهم محاصرون في منطقة ما بسوريا" بحد قوله.
ووجه "نصرالله" خطابه إلى حلفاء أمريكا بالمنطقة، قائلا إن "أمريكا لا تفكر بمصالح أحد في المنطقة على الإطلاق، ومن يرهنون مصيرهم بأمريكا عليهم مراجعة التاريخ، بدءاً بفيتنام، وصولًا إلى الشاه (في إيران)، الذي حين ضعف، تخلت عنه، ولم تعطه حتى تأشيرة سفر للعلاج لديها".
جدير بالذكر أن "معارك الجرود"، التي وقعت خلال الصيف الماضي، انتهت بانسحاب مسلّحي تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة من كامل المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، وذلك بعد جولتي قتال شارك فيهما "حزب الله" وجيش "الأسد" بالتوازي في المناطق الواقعة داخل سوريا، والجيش اللبناني في المناطق الواقعة داخل لبنان.

المصدر | الخليج الجديد