بعد حظرها التعامل مع جمعية كويتية.. السعودية تفاقم هاجس “الإخوان”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 845
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

السعودية / نبأ – بعد الحظر على السعوديين من التعامل مع “جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية” الخيرية، أكد نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد توفيق بن عبدالعزيز السديري أن من أهداف إعداد “لائحة الدعوة والدعاة” “تخليص قطاع الدعوة من الشوائب التي تسللت إليه منذ عقود”، ملمحاً إلى فكر “الإخوان المسلمين”.
وأوضح السديري، في حديث إلى صحيفة “عكاظ”، الهدف الأساس لـ”تخليص” القطاع هو “تطويره” و”العمل بما يتلاءم مع منهج السعودية المؤسس على الكتاب والسنة”، و”كذلك التطلعات التي تتطلع إليها قيادة المملكة” بقيادة الملك سلمان وولي عهد محمد.
وعبر عن أمله في “زوال بعض الرواسب والأمور التي حدثت عبر العقود الماضية وأحدثت خللا في الوسط الدعوي وسوء فهم نتيجة لبعض الأيدولوجيات والمناهج الدعوية التي اخترقت أوساط الدعاة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، نتيجة لهذا الفكر الذي تتبناه بعض التنظيمات والأحزاب”.
وكان مصدر مطلع قد أكد لـ”عكاظ”، يوم السبت 21 يوليو / تموز 2018، صحة التعميم الصادر من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والذي يحذر الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في السعودية من التعامل مع “جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية”، بذريعة “ارتباطها تنظيمياً بجماعة “الإخوان المسلمين” الإرهابية”.