تركيا: مناورات «شاهين-20» مع قطر تدعم أمن الخليج

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 87
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

جابر بقشان
 قال السفير التركي في قطر «فكرت أوزير»، إن المناورات العسكرية «شاهين-20»، التي بدأت، الأحد، بمشاركة قوات قطرية تركية مشتركة، تدعم أمن منطقة الخليج، وتهدف إلى تعزيز التعاون والصداقة والتنسيق وتبادل الخبرات بين البلدين.
وأضاف «أوزير» أن تلك المناورات تأتي في إطار التعاون العسكري بين قطر وتركيا، والاتفاقيات الموقعة بينهما في هذا المجال، معتبرا أن كل هذه الاتفاقيات تصب في مصلحة أمن واستقرار الخليج، وشدد على أن بلاده مستعدة لدعم الأمن في المنطقة.
وتشارك في هذه المناورات مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي، كما تشارك فيها عناصر دعم أخرى، إلى جانب جنود من قيادة القوات المشتركة التركية - القطرية.
وتأتي تلك المناورات العسكرية في وقت تسعى الدوحة لزيادة استعداداتها العسكرية ورفع كفاءتها القتالية عبر سلسلة من المناورات والتدريبات العسكرية المشتركة في مختلف المجالات العسكرية، حيث أجرت تدريبات عسكرية مع البحرية البريطانية الخميس الماضي، كما تستعد لإجراء تدريبات عسكرية أخرى مع البحرية الباكستانية قريبا.
وحول العلاقات القطرية التركية، لفت السفير التركي، في تصريحات لصحيفة «الشرق» القطرية، إلى أنها توسعت بشكل كبير بعد الحصار، حيث أمدت تركيا الأسواق القطرية بالمنتجات اللازمة بعد فرض الحصار الجائر على قطر، وقد استطاع الجسر الجوي ملء الفراغ الذي حدث بعد هذه الإجراءات بأسرع وقت.
وأكد السفير التركي أن هناك زيادة ملحوظة في التبادل التجاري بين البلدين بعد فرض الحصار، معربا عن أمله في أن يزداد معدل هذا التبادل في الفترات المقبلة، حيث توجد مناقشات حالية حول توسيع التبادلات التجارية، وخاصة المنتجات التركية التي يمكن تصديرها إلى قطر.
وفرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر حصارا على قطر منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، وذلك بدعوى دعم الدوحة للإرهاب، الأمر الذي تنفيه قطر وتؤكد أن تلك الدول تسعى للتدخل في شؤونها السيادية وتحاول تغيير النظام السياسي فيها.
كما أشار «أوزير» إلى أهمية اتفاقية تسهيل نقل البضائع التجارية والعبور التي وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بين قطر وتركيا وإيران، حيث توفر الاتفاقية الموقعة بين الدول الثلاثة، تسهيلات لقطاعات النقل البحري والبري، كما توسع العلاقات التجارية بين الدول المذكورة.
وفيما يتعلق بتنسيق المواقف السياسية تجاه ملفات المنطقة، قال السفير التركي إن هناك تشاورا مستمرا بين الدوحة وأنقرة بشأن قضايا المنطقة، ومنها سوريا التي تعاني بشكل كبير، ويتعرض السوريون هناك للقتل والتدمير من قبل قوات النظام، ولذلك تعمل قطر وتركيا على رفع الظلم عنهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات