طيران الهند يبدأ عبور السعودية إلى تل أبيب 22 مارس

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 134
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

إسلام الراجحي
 جددت شركة الخطوط الهندية، تأكيدها أن طائراتها ستعبر الأجواء السعودية خلال رحلاتها من نيودلهي إلى (تل أبيب)، بدءا من 22 مارس/آذار الجاري.
كشف ذلك، متحدث باسم «إير إنديا»، الذي لفت إلى حصولهم على الإذن بالتحليق بأجواء السعودية، وفقا لـ«فرانس برس».
وسينظر للسماح باستخدام الأجواء السعودية في رحلات الشركة الهندية، كخطوة كبيرة من شأنها تقليص عدد الساعات التي تستغرقها الرحلة من الهند إلى (إسرائيل).
وأعلن رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي»، عن المسار الجديد في يوليو/تموز الماضي، فيما اقترح نظيره الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني 2017، فكرة المرور فوق السعودية.
إلا أن هذه الخطوة أغضبت شركة طيران «العال» الإسرائيلية التي يتوجب عليها التحليق حول شبه الجزيرة العربية إلى الهند في رحلة تستغرق ثماني ساعات مقارنة بالرحلة التي ستستغرق سبع ساعات لنظيرتها الهندية باستخدام أجواء المملكة.
ولا تربط الرياض علاقات رسمية بـ(تل أبيب)، حيث تنعطف رحلات شركة الطيران الإسرائيلية (العال) المتجهة من وإلى الهند فوق البحر الأحمر تفاديا لعبور الأجواء الإيرانية والسعودية.
وبعثت شركة «العال» برسالة إلى منظمة الطيران الدولية، تنتقد فيها ما وصفته بـ«التمييز» الذي مارسته السلطات في السعودية، قائلة إن «الطيران الهندي سيحظى بامتياز كبير وغير عادل فيما يتعلق بالرحلات بين (إسرائيل) والهند».
وطالب الرئيس التنفيذي لشركة الطيران الإسرائيلية «جونين أوسيشكين» من منظمة الطيران المدني بالمساعدة في «الحصول على أذن مساو والسماح باستخدام شركة العال للأجواء السعودية».
وتشغل شركة الطيران الإسرائيلية «العال»، الناقلة الوطنية للبلاد، أربع رحلات أسبوعيا إلى مومباي، لكن هذه الرحلات تسلك طريقا باتجاه الجنوب نحو إثيوبيا ثم شرقا إلى الهند لتفادي المجال الجوي السعودي.
وفي وقت سابق هذا الشهر، قال «نتنياهو» للصحفيين في واشنطن، إن «الخطوط الجوية الهندية توصلت إلى اتفاق مع السعودية بشأن المسار».
وتلتزم السعودية، الصمت حيال التلميحات الإسرائيلية بشأن وجود علاقات سرية مع المملكة.
وينهي سماح السعودية باستخدام مجالها الجوي، في رحلات بين نيودلهي و(تل أبيب)، حظرا استمر 70 عاما ويمثل تحولا دبلوماسيا.
ولا تعترف السعودية بـ(إسرائيل)، ورفع الحظر على المرور في المجال الجوي سيعكس فيما يبدو ذوبانا للجليد بين البلدين، وكلاهما حليف للولايات المتحدة، ويتشاركان في القلق بشأن نفوذ إيران في المنطقة.
ولم تعلن الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، هذا الأمر بشكل رسمي حتى الآن، رغم تواتر الأنباء منذ أكثر من أسبوع.
والشهر الماضي، أعلنت شركة طيران الهند أنها تعتزم البدء في تسيير 3 رحلات أسبوعيا إلى (تل أبيب) عبر الأجواء السعودية، لكن الهيئة العامة للطيران المدني في الرياض قالت في ذلك الوقت إنها «لم تمنح أي إذن لطيران الهند».
وأظهر الموقع الإلكتروني لـ«إير إنديا»، خيارات للحجز على رحلات إلى (تل أبيب) من نيودلهي بدءا من 22 مارس/آذار الجاري، مع أسعار تبدأ عند 24124 روبية هندية (371.94 دولار).
ومنذ سبعين عاما، أغلق المجال الجوي السعودي ليس فقط أمام الطائرات الإسرائيلية، بل أغلق أمام الدول الأخرى التي لها طريق طيران إلى (إسرائيل).

المصدر | الخليج الجديد