باسيل يطالب سفارة الرياض بالعمل لدى القيادة السعودية على رفع تحذير سفر السعوديين للبنان لتشجيع الدول الخليجية الاخرى

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 157
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

بيروت/ إدوار حداد/ الأناضول: طالب وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، اليوم الإثنين، القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان وليد البخاري بالعمل لدى القيادة السعودية لرفع تحذير سفر مواطنيها إلى لبنان.
واعتبر الوزير اللبناني أن تلك الخطوة السعودية في حال تمت من شأنها “تشجيع” الدول الخليجية على اتخاذ خطوات مماثلة، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
ولم تذكر وكالة الأنباء اللبنانية رد القائم بالأعمال السعودي بشأن الطلب.
ونشأت أزمة دبلوماسية بين لبنان والسعودية على خلفية امتناع باسيل عن التصويت على قرار بالجامعة العربية في العام 2016 يدين الاعتداء على مقر البعثة السعودية في إيران.
وردت الرياض بتحذير رعاياها من السفر إلى لبنان، كما أوقفت حزمة المساعدات التي كانت ترصدها للجيش اللبناني، والتي بلغت 3 مليارات دولار.
واتخذت عدة بلدان خليجية خطوات مماثلة أبرزها الإمارات والبحرين، وسط اتهامات لباسيل بالعمل لصالح “حزب الله”، الموالي لإيران، ضد دول الخليج.
ويشارك “حزب الله” في القتال إلى جانب النظام السوري، وتتهمه السعودية ودول الخليج بأنه يدعم الحوثيين في اليمن والمعارضة البحرينية، المدعومة من إيران، وتصفه بأنه حزب “إرهابي”.
وبحسب الوكالة اللبنانية فإن لقاء باسيل والبخاري شهد تأكيداً على “المشاركة الإيجابية” للمملكة في المؤتمرات الدولية المزمع عقدها من أجل لبنان، وأولها مؤتمر “روما 2″، خلال الأسبوع الجاري.
ويعول لبنان على مؤتمر روما للحصول على دعم ومساعدات دولية إلى جانب تسليح الجيش.
وتحسنت العلاقة بين بيروت والرياض بشكل لافت، وهو ما بدا في الزيارة التي أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري للمملكة، قبل نحو أسبوعين، لا سيما وأنها جاءت عقب اتهامات رسمية من لبنان للرياض باحتجاز الحريري وإجباره على الاستقالة في نوفمبر/تشرن الثاني الماضي.
ويستعد لبنان لإجراء انتخابات برلمانية في مايو/ أيار المقبل، وتقول مصادر في تيار المستقبل، الذي يتزعمه الحريري، إن السعودية تسعى للحيلولة دون سيطرة “حزب الله” على البرلمان، وهو ما “يتفهمه” الحريري.