الحرس الثوري: صواريخ اليمن مصدرها الاتحاد السوفييتي وكوريا الشمالية والسعودية تواصل قصف اليمن منذ 3 سنوات

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 797
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

باستخدام أسلحة أمريكية وأوروبية لكن مندوبة الولايات المتحدة تقدم إلى الإعلام أنبوبا زاعمة أنه يحمل بصمة أصابع إيرانيين
دبي ـ وكالات: نفى الحرس الثوري الإيراني، الأحد، الاتهامات الأمريكية لإيران بأنها تزود الحوثيين في اليمن بأسلحة وصواريخ، وذلك ردا على الاتهامات الأخيرة التي وجهتها نيكي هيلي سفيرة واشنطن للأمم المتحدة، خلال عرضها، في مؤتمر صحفي، ما قالت إنها بقايا أسلحة وصاروخ إيراني الصنع استخدمه الحوثيون لاستهداف العاصمة السعودية، الرياض.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري رمضان شريف: “الجميع يعلم أن اليمن بلد صاروخي وقد استورد هذه التجهيزات الصاروخية من الاتحاد السوفييتي السابق ومن كوريا الشمالية”، مضيفا أن “وسائل العدو الإعلامية تعمل على ألا تترك للرأي العام العالمي فرصة للرد على الأكاذيب”.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن العميد رمضان شريف، وخلال اجتماعه بمسؤولي وسائل الاعلام في محافظة كلستان (شمال)، قال: إن الأعداء يحاولون باستمرار إطلاق الحملات الإعلانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتبرير التصرفات الظالمة لأمريكا وأوروبا والمجموعات الإرهابية المعادية لإيران.
وتابع شريف بالقول إن “السعودية تواصل قصف اليمن منذ 3 سنوات عبر استخدام أسلحة أمريكية وأوروبية، لكن مندوبة الولايات المتحدة تقدم إلى الإعلام أنبوبا زاعمة أنه يحمل بصمة أصابع إيرانيين”، معتبرا أن “وسائل العدو الإعلامية تعمل بطريقة كي لا تترك للرأي العام العالمي فرصة للرد على الأكاذيب”.
ورأى شريف أن “الأعداء لطالما حاولوا التغطية على هزائمهم عبر الحملات والدعايات الإعلامية”. وقال: “لقد هُزم الأمريكيّون والصهاينة خلال العقد الماضي في كل الملفات التي فتحوها في المنطقة.. الفكر الغربي سيزول، كما عجز وزال الفكر الشيوعي في مواجه فكر الثورة الإسلامية”.
وأضاف أن “ترامب يخاف من قوة وهيبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لقد نعت ترامب الشعب الإيراني بالإرهابي وكشف عن الحقيقة التي لطالما أشار إليها قائد الثورة الإسلامية باستمرار بشأن البراثن الحديدية الأمريكية التي تتخفى تحت القفّاز المخملي”.