صهر «ترامب» أنهى للتو زيارة «غير معلنة» إلى الرياض

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1387
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

فتحي التريكي
 قال مسؤول في البيت الأبيض لمجلة بوليتيكو الأمريكية إن «غاريد كوشنر» وغيره من مسؤولي البيت الأبيض سافروا الأسبوع الماضي الى المملكة العربية السعودية لمواصلة المناقشات حول السلام في الشرق الأوسط، وفقا للمجلة.
وانضمت مستشارة الأمن القومى «دينا باول» و«جيسون جرينبلات» الممثل الخاص للمفاوضات الدولية إلى «كوشنر» فى هذه الزيارة.
وتعد هذه الزيارة هي ثالث زيارة يقوم بها صهر «ترامب» إلى المملكة العربية السعودية هذا العام، حيث وقعت الزيارة الأولى في مايو/أيار ضمن الوفد الرئاسي لقمة الرياض، بينما كانت الزيرة الثانية في أغسطس/آب.
وغادر «كوشنر» العاصمة الأمريكية على متن رحلة لشركة طيران تجارية في رحلة غير معلنة الأربعاء الماضي. وجاء سفره بشكل منفصل عن وزير الخزانة «ستيفن منوشين» الذى قاد وفدا إلى الرياض الاسبوع الماضى للتركيز على مكافحة تمويل الارهاب.
وتقول إدارة «ترامب» إن استراتيجيتها تعتمد على محاولة استقطاب القادة العرب المجاورين للعب دور فى السلام فى الشرق الأوسط. وقال «توم باراك»، الملياردير، والمستثمر العقاري، وهو صديق قديم ومقرب من «ترامب»: «جاريد مكلف بمحاولة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ومفتاح حل هذا النزاع هو مصر، ومفتاح مصر موجود في أبو ظبي والمملكة العربية السعودية».
وتأتى هذه الزيارة فى وقت يتقلص فيه الدور الدبلوماسي لصهر «ترامب» ومستشاره في أجزاء أخرى من العالم مثل الصين. لكنه لا يزال فى طليعة جهود الإدارة فى الشرق الاوسط.
ولم يحدد مسؤول البيت الأبيض هوية الأشخاص الذين التقى به «كوشنر» في السعودية في زيارته التي امتدت حتى مساء السبت، لكن المسؤول أكد أن أجرى اتصالات متكررة مع مسؤولين من (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية ومصر والإمارات والأردن والسعودية.
ومن المعروف أن «كوشنر» يتمتع بعلاقة مع ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، وقد لعب الدور الوسيط في التوصل لصفقة أسلحة بقيمة 110 مليار دولار بين واشنطن والرياض هذا العام.
وقال مسؤول البيت الأبيض: «في الوقت الذي تلعب فيه هذه المحادثات الاقليمية دورا هاما، فإن الرئيس ترامب يؤكد مجددا أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن التفاوض عليه مباشرة بين الطرفين وأن الولايات المتحدة ستواصل العمل بشكل وثيق مع جميع الأطراف لتحقيق تقدم نحو هذا الهدف» .

المصدر | الخليج الجديد + بوليتيكو