محمد بن سلمان يطلق “نيوم”… حلمه الممتد بين 3 دول

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1002
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

مشروعٌ اقتصاديٌّ جديد يُضاف إلى مشاريع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في درج “رؤية 2030″، أُطلق عليه ولي العهد وصف “مشروع الحالمين” هذه المرّة، ما دفع النشطاء إلى السخرية واعتباره اسماً على مسمى، وسط أجواء من الحماس الرسمي المصطنع.
تقرير رامي الخليل
بتكلفة تبلغ 500 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب السعوديين، وضمن “رؤية 2030″، أطلق ولي العهد محمد بن سلمان مشروعاً ضخماً أطلق عليه تسمية “نيوم” وجهة المستقبل.
المشروع الذي من المفترض أن يتم بناءه غرب المملكة ويمتد إلى أراض داخل الأردن ومصر، مخصص لفئة الحالمين، والحالمين فقط، بحسب ما أكد الأمير الشاب الذي اعتاد إثارة الجدل بسياساته في المملكة.
وأوضح ابن سلمان، خلال إطلاق المشروع ضمن فعاليات مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” المنعقد في الرياض، والذي لم يغفل إعلام البلاط عنه لحظة، أن “نيوم” سيركز على 9 قطاعات استثمارية متخصصة تتوزع على شقين، الأول اقتصادي يهدف إلى تطوير قطاعات رئيسية تعالج مسألة التسرب الاقتصادي في المملكة، والثاني سياسي توعد فيه ابن سلمان بتدمير من اسماهم بـ”أصحاب الأفكار المتطرفة”.
اقتصادياً، توقع ابن سلمان أن تصل مساهمة المشروع في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة إلى 100 مليار دولار في حلول عام 2030، وذلك عبر الاستثمار في عدد من القطاعات الاقتصادية.
بدا الجانب السياسي والاقتصادي مثيراً للجدل أكثر، بحسب “تويتر” السعودية، إذ تعهد ولي العهد بقيادة “مملكة معتدلة ومتحررة من الأفكار المتشددة التي تتخذ من الإسلام المعتدل نهجاً”، مؤكداً أنه سيعمل لـ”القضاء على الأفكار المدمِّرة”.
مشروع الحلم للأمير الحالم بالعرش رأى فيه متابعون أنه لن يتخطى حدود الخيال، وسيكون كغيره من المشاريع التي لم تتحقق على أرض الواقع، وبسخرية وصفه البعض بأنه “مشروع لتبليط البحر الأحمر” و”بناء غرف مخصصة للنوم”، مع “وضع مفسر أحلام بجانب كل غرفة يفسر حلمك مع 10 في المائة ضريبة”.
وتساءل الكاتب والمعارض السعودي فؤاد ابراهيم عن “حقيقة فهم ابن سلمان للإسلام المعتدل”، لافتاً الانتباه إلى أن “الاعتدال الذي يتحدث عنه ولي العهد هو نفسه الذي أخرج “القاعدة” و”داعش” وفروعهما”، معتبراً أن “الاسلام الذي يجري تطويره و”تعديله” بطلب أميركي لم يعد إسلاماً، خاصة وأن المؤشرات الراهنة تؤكد أننا أمام دولة قمعية بوليسية ليس فيها من الاعتدال شيء.