الرئاسة الروسية تحاول”طمأنة” المرتابين بصفقاتها العسكرية مع السعودية وأنباء تثير الجدل حول برنامج محتمل للإستثمار في “التصنيع العسكري” يطمح به محمد بن سلمان

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1008
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

رأي اليوم- رصد وخاص
 إعتبرت الرئاسة الروسية ان التعاون المعلن عنه مؤخرا خصوصا في المجال العسكري مع السعودية ليس موجها ضد أحد بعد سلسلة تخوفات دبلوماسية وغموض في بعض التفاهمات ذات الطبيعة العسكرية حصلت مؤخرا بين الرياض وموسكو.
وتحدثت أوساط دبلوماسية عن حلقات غامضة في بروتوكولات عسكرية تم توقيعها بين الجانبين مؤخرا على هامش زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لروسيا .
وشددت تلك الأوساط على ان الجانب المثير للنقاش ليس فقط صفقة الصواريخ المعلنة إنما إتفاقيات محتملة في مجال التصنيع العسكري داخل السعودية .
وقال ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن التعاون بين موسكو والرياض لا يجب أن يثير قلقا لدى أي طرف فهو ليس موجها ضد أحد، على حد تعبيره.
ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية الحكومية على لسان بيسكوف قوله: “بشكل عام، فإن التعاون بين موسكو والرياض، خاصة في المجال العسكري — التقني، يعتبر تعاونا مكتفيا ذاتيا وغير موجه ضد دول ثالثة، سواء في تلك المنطقة أو مناطق أخرى من العالم، ولذلك فإننا متأكدين من أن هذا التعاون لن يثير مخاوف أحد”.
وتابع قائلا: “الاتصالات بشأن تنفيذ هذه الصفقة تجري بشكل إيجابي، ونتائج الأولية جيدة جدا،.
وذلك في اشارة لصفقة صواريخ إس 400 التي تعتبر جوهر الصفقات الإستراتيجية بين الجانبين فيما يبدو حسب مصادر رأي اليوم بان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مهتم بصفة خاصة بالتعاون في مجال التصنيع العسكري ولا يتوقع ان تعترض الإدارة الأمريكية على الأمر.