موقع (ميديل إيست آي) يعرض تفاصيل استشهاد الطفل ذي السنوات الثلاث سجاد أبوعبدالله في العوامية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 175
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

البحرين اليوم 
استعرض موقع “ميديل إيست آي” تفاصيل استشهاد الطفل سجاد أبو عبدالله (٣ أعوام) في بلدة العوامية متأثرا بإصابة تعرض لها برصاص القوات السعودية.
وأوضح تقرير في الموقع للصحافي أليكس ماكدونالد بأن سجاد محمد أبو عبدالله هو آخر “ضحية” للحصار المفروض على العوامية بالقطيف من قبل الحكومة السعودية.
ونقل عن ناشطين قولهم بأن مركبة مدرعة أطلقت الرصاص الحي في ١٢ يونيو الماضي على سجاد داخل سيارته العائلية في طريق قرب مركز شرطة العوامية. وقد أُصيب في الحادث أيضا ٣٠ شخصاً.
وقد استشهد سجاد الأربعاء ٩ أغسطس ٢٠١٧م بعد شهرين قضاهما في مستشفى بالدمام.
وتحدث أحد السكان المحليين للموقع، وقال أنه لا يزال يعيش “في حالة من الخوف” وقد أرسل أسرته إلى خارج العوامية. وأضاف “ما زلت في بيتي في العوامية لكن زوجتي وأطفالنا بعيدون عني. وقد نقلتهم خوفا عليهم من الرصاص وقذائف قوات الأمن في هذه الظروف الفوضوية”. وأوضح بأن هذا الوضع الذي يُعاني منه أهالي العوامية ممتد منذ العاشر من مايو الماضي، مشيرا إلى أن “الجثث” يمكن العثور عليها في مكان في الشوارع.
وذكر التقرير بأنه “على الرغم من أن عدد القتلى يصعب التحقق منه، ولكن يبدو أن هناك ما لا يقل عن ٢٥ شخصا قد قتلوا، بعد وفاة سجاد”.
من جانبها، قالت صوفي باجوت، مسؤولة الأبحاث في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، بلندن، إن وفاة الطفل يجب أن تدفع إلى إجراء “تحقيق”.
وأضافت في بيان “إن فشل المملكة العربية السعودية حتى فى الاعتراف بإطلاق النار المدمر على المدنيين؛ يُظهر ازدراءا للضحايا، ويعطي قوات الأمن الفرصة للإفلات من العقاب”.
ونقل التقرير روايات عن السكان المحليين، جاء في بعضها بأنه “بعد التصعيد الأخير وهجوم قوات الأمن الخاصة على العوامية، أصبح الخروج من المنزل خطرا للغاية، لأنهم (الجنود) كانوا على استعداد لإطلاق النار على كل ما يتحرك في الشوارع”. واتهم الأهالي وسائل الإعلام الرسمية بالخداع والتضليل مع حديثها عن “إرهابيين” بعد كلّ عملية إطلاق نار وإصابة أشخاص في البلدة.
وأوضح السكان بأن “القوات السعودية قتلت عضوا في لجنة أنشئت لمحاولة تنظيم عملية إجلاء للمدنيين من البلدة، وهو محمد رحيماني (..) وبينما كان يقود الحافلة التي كان العلم السعودي فوقها، من أجل إجلاء بعض المرضى والمسنين والذين ليس لديهم وسائل نقل؛ استهدفته السلطات السعودية وقتلته وأصابت أيضا متطوع آخر كان يرافقه في الحافلة”.
وأضاف شهود العيان أن “السلامة في ظل هذه السلطة غير مضمونة، لأنها لا تضمن شيئا سوى الموت”.
ووصف صحافيون يوم الأربعاء – بعد جولة نادرة في العوامية بإشراف الحكومة – شوارعَ البلدة بأنها “منطقة حرب”.