الباحث السياسي فؤاد إبراهيم يرفض تعريض الشباب المطلوبين في العوامية للخطر: المهوّلون سينالهم العار

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1293
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

البحرين اليوم
رفض الباحث السياسي فؤاد إبراهيم تحميل النشطاء المطلوبين في العوامية بالقطيف مسؤولية العدوان السعودي على البلدة، واستنكر الأصوات الداعية لكي يسلم المطلوبين أنفسهم للسلطات السعودية ودعا للحذر منها.
وكان اثنان من النشطاء وهما علي آل زايد ورمزي آل جمال – المدرجان ضمن قائمة ٢٣ مطلوبا – سلّما أنفسهما للسلطات أمس الأحد، في خطوة قال ناشطون بأنها “محاولة لسد إحدى الذرائع التي يتغطى بها النظام السعودي في تنفيذه احتياحه الدموي المتواصل على العوامية”.
ونفى إبراهيم أن يكون المطلوبين “إرهابيين”، وأكد بأنهم “من خيرة الشباب” وشدد على عدم إشعارهم بالذنب “لاركاب قوات الداخلية جريمة بعنوان ملاحقتهم”، معتبرا أن الساعين لدفع الشباب الشباب المطلوبين لتسليم أنفسهم؛ “شركاء في جرائم الداخلية” و”تبريرا للطغيان”.
وأكد إبراهيم ضرورة الدفاع عن الشباب المطلوبين، رافضا “تعريض حياتهم وأمنهم للخطر بقول أو فعل”.
وهاجم إبراهيم الذين يشيعون “أجواء التهويل” على الشباب، وقال بأن منْ وصفهم بالوسطاء في هذا الشأن سينالهم العار. وأضاف “كنا نتمنى سماع أصوات منْ ينبرون للشأن العام استنكارا وشجبا لما اقترفته آلات الإجرام السعودي في العوامية.. أصواتهم تُسمع الآن لحصاد ثمن الخراب”.