السعودية تروج للوهابية في الهند وباكستان

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 120
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أموالٌ طائلة تنفقها السعودية على دعم جمعيات ومنظمات إرهابية متطرفة في الهند وباكستان ترويجًا للوهابية. تثبت معلومات تورط الرياض في التأجيج الطائفي وزعزعة الاستقرار في تلك الدول.
تقرير عباس الزين
في الوقت الذي تدعي فيه السعودية محاربة التطرف، وتشنُّ حملاتٍ إعلامية وسياسية مدعيةً مواجهتها للإرهاب، يظهر إلى الواجهة الدعم السعودي للمنظمات والجمعيات المتطرفة في الهند وباكستان، والتي تسعى السعودية الى تنشيطها واستغلالها في سياق الضغط السياسي على حكومتي البلدين.
بحسب المعلومات، برز في عام 2008 إسم شخصين يرتبطان بالسعودية في القائمة التي حددتها وزارة الخزانة الأميركية كقادة ما يعرف بـ”جيش طيبة” الموجود في باكستان، حينها تم توجيه الإتهام لـ محمود محمد أحمد باحاذق حامل الجنسية السعودية بتأمين الموارد المالية الأساسية للجيش ونشاطاته في حقبة ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.
حاجي محمد أشرف هو الشخصية الأخرى، شغل منصب رئيس الشؤون المالية لجيش “طيبة” منذ عام 2003 والذي قام شخصياً بجمع الأموال له خلال رحلاته في الشرق الأوسط، وأفشت “ويكيليكس” في عام 2009 مستنداً يُنْسب إلى هيلاري كلينتون تؤكد تقديراته أن المتبرعين السعوديين يشكلون أهم مصدر مالي لتلك المجموعات الإرهابية.
روى صحافي من “رويترز” أثناء مقابلة له مع أحمد لوديانوي، قائد ما يعرف بـ”جيش جهنجوي” المتحالف مع “طالبان”، مدى حفاوة استقباله وأتباعه وترحيبهم بأحد الزوار، وهو مالك عبد الحق المقي أحد رجال الدين المقيمين في السعودية، والذي يمثل صلة الوصل بين المتبرعين السعوديين وبين جيشه.
وفقًا لمتابعين، فإن السعودية تقوم بتربية متطرفيها من دون موافقة الحكومة الباكستانية فتستخدمهم للضغط على الأخيرة حينما ترفض الأوامر السعودية. عندما رفض البرلمان الباكستاني في عام 2015 إرسال قوات إلى اليمن نزل ما يعرف بـ”أنصار أهل السنة والجماعة” إلى الشوارع وطالبوا بدعم السعودية غير المشروط.
وكان وزير خارجية باكستان رياض حسين بيرزاده قد اتهم السعودية في وقت سابق بأنها سبب القلائل وزعزعة الإستقرار في العالم الإسلامي من خلال الأموال التي تنفقها على نشر الوهابية.
في الهند، وإلى جانب إنفاق الرياض ملايين الريالات على الشركات السلفية، مثل مؤسسة “البعثة الإسلامية” المالية ومؤسسة “الرفاه الإسلامية” وجامع “المجاهدين العربية” والعديد من المدارس الوهابية، تم إفتتاح قناة “السلام” على يد ذاكر نايق.
رفض عدد من علماء الدين في الهند مهاجمة نايق للصوفية والتشيع عبر قناته، بينما استحسنه رؤساء دول الخليج. حاكم إمارة دبي ورئيس الوزراء الإماراتي محمد بن راشد، لقبه شخصية العام الإسلامية ضمن مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في عام 2013، وسلمه الملك سلمان “جائزة الملك فيصل الدولية” لخدماته الإسلامية بحسب تعبيره، والتي تقدر بميلوني دولار.