الكيان الاسرائيلي يسعى للحصول على موافقة السعودية حول الحج... اليكم التفاصيل!

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1008
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية تقريرا كشفت فيه عن أن الكيان الاسرائيلي يسعى “جاهدا” حاليا، من أجل اقناع السعودية بالسماح له بتسيير رحلات حج خاصة إلى مكة، وذلك في ضوء جهود إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لتعزيز التعاون بين البلدين.
ونقلت الوكالة عن وزير الاتصالات الصهيوني، "أيوب قرا"، قوله إنه "في حال وافقت السعودية على اقتراح إسرائيل، سيتمكن المواطنون المسلمون (يقصد: فلسطينيي 48) من السفر مباشرة إلى المملكة من مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك بدلا من قطع مسافة 1000 ميل على متن الحافلات التي تقلهم لعبور نهر الأردن ومن ثم الصحراء السعودية".
وأشارت إلى قيام الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" باستقلال طائرته والتوجه برحلة مباشرة من الرياض إلى تل أبيب، قبل نحو شهرين، وذلك في خطوة اعتبرت كسراً لأمر محظور منذ فترة طويلة بين البلدين اللتين ليس بينهما علاقات دبلوماسية رسمية أو روابط طيران.
وقال "قرا"، خلال مقابلة في مكتبه بالقدس هذا الأسبوع: "الواقع تغير، وهذا هو الوقت المناسب للتقدم بهذا الطلب، وأنا أعمل بجد على تحقيقه".
كانت السعودية، التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، طرحت مبادرة عربية للسلام مع الكيان الاسرائيلي في العام 2002، تنص على إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية والكيان، بما فيها حركة طيران متبادلة وعلاقات تجارية بلا قيود، مقابل انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وهو ما ترفضه الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة.
لكن الشكوك والمخاوف المتزايد لدى الرياض وتل أبيب دفعتهما إلى التعاون معاً، ولكن سراً.
وعبر "قرا" عن قناعته بأن الدول الخليجية ستعمق علاقاتها التجارية مع "إسرائيل" حتى في حال فشل الجهود السلمية لتسوية القضية الفلسطينية.
وتابع أن العلاقات "الإسرائيلية" مع العالم العربي "الكبير" لا يمكن أن تبقى دائما رهينة للقضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، أوضحت «بلومبرغ» أن هناك عدداً متزايداً من الشركات «الإسرائيلية» تعمل في السعودية والدول الخليجية الأخرى تحت ستار الشركات متعددة الجنسيات؛ إذ يكثر الطلب في الدول العربية على المنتجات "الإسرائيلية" في مجالات الدفاع والأجهزة الإلكترونية والتكنولوجيا الزراعية وتحلية المياه.
تهيئة الرأي العام السعودي للتطبيع
كان وسمان انطلقا قبل أسابيع على موقع "تويتر" يروجان للتطبيع السعودي مع "إسرائيل"، ولقيا تفاعلاً واسعاً من أصوات سعودية في خطوة غير مسبوقة؛ إذ كان التصريح بهذا الأمر علناً من قبيل "التابوهات" (المحرمات) قبل وصول ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، إلى مثلت السلطة في المملكة، الذي أُطيح بأحد أضلاعه مؤخراً.
الأمر ليس بريئاً ولا من قبيل الصدفة، على ما يبدو؛ إذ كشف حساب المغرد السعودي الشهير "مجتهد"، المطلع على ما يجرى في أروقة العائلة الحاكمة في السعودية، أن "محمد بن سلمان"، ولي العهد السعودي، وجه بتنفيذ حملة إعلامية وتويترية لتهيئة الرأي العام لعلاقات معلنة مع «إسرائيل»، بل وخصص مكافأة للإعلامي والمغرد الذي يبدع في هذه الحملة.
ويتزامن ذلك مع زخم متصاعد بشكل غير مسبوق في العلاقات السعودية "الإسرائيلية" منذ زيارة "دونالد" إلى المملكة مايو/أيار الماضي، والتي بلغت ذروتها بدعوات صدرت عن وزراء "إسرائيليين"، قبل أيام، للملك "سلمان بن عبدالعزيز" إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل"، ودعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لزيارة السعودية، وإرسال ولي العهد "محمد بن سلمان" إلى كيان الاحتلال.
الوطن