تحالف بن زايد وبن سلمان يقوّض الاستقرار في الشرق الأوسط

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 62
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

على صفيح ساخن يوضع الشرق الأوسط في ظل رؤية متهورة تتحكم بمفاصل السياسة الشرق أوسطية، وتصدر عن علاقة غريبة تجمع ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

تقرير شيرين شكر
بين عرابين لشرق أوسط جديد أو مهندسين متهورين يقودان المنطقة إلى كارثة، علاقة غريبة تجمع ولي ولي العهد السعودي البالغ من العمر 31 عاما وولي عهد أبوظبي البالغ من العمر 56 عاما.
أميران لا يتشاطران الرغبة في شن معارك مزدوجة ضد إيران والإرهاب فحسب، بل أيضا يتشاركان التقدير العميق لاعتماد دول الخليج على الولايات المتحدة.
مجلة البوليتيكو خمنت أسباب الاحترام المتبادل بين الأمراء في الدول الخليجية التي لا يزال يكتنفها الغموض. معتبرة أن الرجلين تجمعهما علاقة أستاذ بتلميذه، في الوقت الذي ينظر فيه بن زايد إلى بن سلمان، بوصفه ملك السعودية المستقبلي الذي يحتاج إلى النصح من قبل معلم أكثر خبرة. ويبدو أن محمد بن سلمان، يقبل توجيهات بن زايد.
يمكن القول إن كلا الرجلين هما القوة الكامنة وراء عروش بلدانهما. بما يمكنهما من التفاوض وتحديد السياسات.
تضيف المجلة، أن الأميرين يتناقضان بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بقطر. يركز بن زايد بشكل رئيس على تعاطف الدوحة مع عناصر جماعة الإخوان المسلمين، بينما يركز بن سلمان بشكل أكبر على إيران التي يعتقد أنها قوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة.
ويشعر كلا الرجلين بالقلق إزاء النهج الحذر الذي تتبعه قطر تجاه إيران، كما يشعران الغضب إزاء تغطيات وسائل الإعلام القطرية.
تعتبر "البوليتيكو" أن التعامل مع أزمة قطر وتحولاتها ليست مهمة سهلة. كانت التدابير السعودية الإماراتية مجهزة بشكل مسبق سواء أكان الأمير تميم قد أدلى بتعليقاته المتعاطفة عن إيران التي تنكرها قطر أم لا.
وتطرح تدابير قطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الحدود البرية والمجال الجوي أسئلة هامة حول ما يرغب فريق "بن سلمان – بن زايد" في تحقيقه.
وخلصت المجلة إلى إنه من المبكر أن يحكم على حملة "بن زايد -بن سلمان" ضد قطر أن كانت ستحقق نجاحا سريعا أم ستتحول إلى وضع محرج؟ ومع استمرار هذه الأزمة، ستصبح الأدوار المحتملة المستقبلية لـ"بن سلمان" و"بن زايد"، سواء بشكل فردي أو معا، في الشرق الأوسط أكثر وضوحا.