طمعا في مزيد من الأموال.. «ترامب» ينتقد اتفاقية الدفاع مع السعودية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 504
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

خاص – التقرير
“واشنطن تخسر قدرا هائلا من المال للدفاع عن السعودية”.. بهذه الكلمات انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية الدفاع مع المملكة العربية السعودية، خلال مقابلة وصفتها وكالة “رويترز” بالحصرية.
وقال “ترامب” خلال المقابلة إن “السعودية لا تعامل الولايات المتحدة بعدالة لأن واشنطن تخسر كما هائلا من المال للدفاع عن المملكة”.
وأكد الرئيس الأميركي أن إدارته تجري محادثات بشأن زيارات محتملة للسعودية في النصف الثاني من مايو، في أول زيارة للخارج منذ توليه الرئاسة يبدأها في 25 مايو بحضور قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل وربما يضيف لبرنامجه نقاط توقف أخرى.
ويمثل انتقاد ترامب للرياض عودة لتصريحات أدلى بها خلال حملته الانتخابية في 2016 حين اتهم المملكة بأنها لا تتحمل نصيبا عادلا من تكلفة مظلة الحماية الأمنية الأمريكية.
وقال في مؤتمر انتخابي في ويسكونسن قبل نحو عام “لن يعبث أحد مع السعودية لأننا نرعاها… إنها لا تدفع لنا ثمنا عادلا. نخسر الكثير من المال”.
وأضاف في مقابلة مع قناة NBC حينها: “سواء أحببنا ذلك أم لم نحببه، لدينا أشخاص دعموا السعودية.. أنا لا أمانع بذلك ولكننا تكبدنا الكثير من المصاريف دون أن نحصل على شيء بالمقابل.. عليهم أن يدفعوا لنا.”
وكان أدلى بتصريحات مماثلة خلال مقابلة مع مذيع شبكة CNN، وولف بليتزر، في يناير/ كانون الثاني عام 2015، عندما أصرّ أن السعودية “دولة ثرية” وعليها أن “تدفع المال” لأمريكا وخاصة لحماية المملكة من إيران، وقال ترامب حينها: “لدي العديد من الأصدقاء في السعودية، أشخاص جيدون، ولكن على السعودية الدفع، إذا كنا سنقوم بحمايتهم من إيران التي جعلنا منها قوة كبيرة، كما تعلم أعطيناهم 150 مليار دولار، قمنا بإعطائهم الحق في صنع قنبلة نووية، لأن ذلك ما سيقومون بعمله، وإذا لم يقوموا بصنعها فإنهم سيقومون بشرائها لأن لديهم أموالا كثيرة.”

علاقات اقتصادية وعسكرية
والولايات المتحدة هي المورد الرئيسي لمعظم الاحتياجات العسكرية إلى السعودية، من طائرات مقاتلة إف-15 إلى أنظمة للقيادة والتحكم بعشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة، بينما تحصل شركات أمريكية على عقود كبرى في الطاقة.
وتتمتع المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، والولايات المتحدة، وهي أكبر مستهلك للخام في العالم، بعلاقات اقتصادية وثيقة منذ عقود حيث تؤسس شركات أمريكية معظم البنية التحتية في الدولة السعودية الحديثة بعد الطفرة النفطية التي شهدتها في السبعينيات.
وكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد اجتمع مع ترامب الشهر الماضي وأشاد مستشار سعودي كبير باللقاء بوصفه “نقطة تحول تاريخية في العلاقات”. والتقت الرؤى على ما يبدو في عدة قضايا منها تبنيهما لوجهة النظر نفسها وهي أن إيران تمثل تهديدا أمنيا إقليميا.
وعلى الرغم من عدم خروج رد سعودي رسمي إلا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير رفض تصريحات مشابهة أدلى بها ترامب خلال حملته الانتخابية حين قال لمحطة (سي.إن.إن) أثناء زيارة لواشنطن في يوليو الماضي إن المملكة تتحمل نصيبها العادل باعتبارها حليفا.
واجتمع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع ترامب الشهر الماضي وأشاد مستشار سعودي كبير باللقاء ووصفه بأنه “نقطة تحول تاريخية في العلاقات”. والتقت الرؤى على ما يبدو في عدة قضايا منها اعتبار أن إيران تمثل تهديدا أمنيا بالمنطقة.
ويقول محللون بالمنطقة إن المملكة ودولا خليجية أخرى ترى أن ترامب رئيس قوي سيعزز دور واشنطن باعتبارها شريك استراتيجي رئيسي لهذه الدول يساعد في احتواء إيران في منطقة محورية لمصالح الولايات المتحدة في مجالي الأمن والطاقة.

مواجهة “داعش”
وحين سئل عن محاربة تنظيم الدولة، الذي تتصدى له السعودية وحلفاء آخرون للولايات المتحدة ضمن تحالف، قال ترامب إنه يتعين إلحاق الهزيمة بالتنظيم المتشدد.
وأضاف “يجب أن أقول إن هناك نهاية.. ويجب أن تكون الإذلال”.
ومضى قائلا “هناك نهاية، وإلا سيكون الوضع صعبا حقا. هناك نهاية”. لكنه لم يكشف عن استراتيجية مفصلة.