السعودية: “شمعون 2” يستهدف مواقع حكومية وخاصة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 757
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

يعود “شمعون 2” الإلكتروني، وهو فايروس مطوّر، ليضرب المواقع الحكومية والشركات في السعودية بضراوة، مستعيداً سمعة “شمعون 1” الذي هاجم جهات عدة، بينها شركة “أرامكو” السعودية قبل نحو أربعة أعوام، ومستذكراً الهجمة الالكترونية على المملكة أواخر عام 2016م.
تقرير سناء ابراهيم
يبدو أن الفيروسات القاتلة تلاحق البرامج الإلكترونية للحكومة السعودية بين الفينة والأخرى بهدف تعطيل برامجها وشبكة معلوماتها، وهو أمر دفع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات إلى التحذير من هجمة شرسة على المواقع الحكومية بعد تعرض أجهزة الحاسبات لاختفاء مواقع وزارة العمل وصندوق التنمية الصناعي وشركات أخرى بعد إصابتها بفايروس “شمعون 2″المطور.
وأوضح “المركز الوطني الإرشادي لأمن المعلومات” في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية أن التحذير يستند إلى بلاغ أمني عن احتمال انتشار كبير لفايروس الالكتروني، مشيراً إلى أن عدداً من الجهات تعرضت لهجمات مختلفة من نوع فايروس “شمعون 2” وفايروس الفدية (Ransomware).
وشدد المركز على ضرورة أن تعمد جميع الجهات الحكومية إلى رفع مستوى الحيطة والحذر، فضلاً عن التحقق من وجود الاحتياطات اللازمة لتفادي الإصابة وتقليل الأضرار، خاصة عبر التأكد من وجود نسخ احتياطية حديثة للمعلومات والملفات المهمة، ولا يُنصح بأخذ نسخ احتياطية على الجهاز نفسه أو في أقراص المشاركة الشبكية التي قد تكون عرضة للإصابة.
أما هيئة الاتصالات فرأت أن مواجهة الفايروس يتم عبر تنبيه الموظفين إلى رفع درجة الوعي لديهم عبر الاطلاع على الحملات التي تهتم بهذه الهجمات الالكترونية.
وتعرّضت مواقع وزارة العمل وصندوق التنمية الصناعي وشركات أخرى، يوم الإثنين 24 يناير/كانون الثاني 2017م، إلى قرصنة مواقعها، إذ أشار متخصصون في الأمن الإلكتروني إلى أن الفيروس المدمِّر عطّل مئات من أجهزة الكمبيوتر في الشركات المستهدفة، وأدّت الهجمة إلى “تشفير كامل بيانات السيرفرات” وسط إشارة إلى أن القرصان كان هنديًّا، وأنه طلب مبلغًا ضخمًا مقابل فكّ التشفير عن إحدى المؤسسات.
وسبق أن تعرضت المواقع الحومية هجمة من هذا النوع في أواخر عام 2016م هدفت إلى تعطيل جميع الخوادم والأجهزة للمنشآت المستهدفة والتأثير على جميع الخدمات المقدمة من قبل تلك المنشآت.