انقسامات تشتت فرص التوافق في “أوبك”.. والسعودية الخاسر الأكبر

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 744
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

تتنامى الشكوك في نجاح المنتجين من داخل منظمة "أوبك" في التوافق على خطة خفض الإنتاج وتنفيذ اتفاق الجزائر، خلال الاجتماع الوزاري المرتقب الذي ستنطلق أعماله اليوم الأربعاء في مقر المنظمة في العاصمة النمساوية فيينا.
هبة العبدالله
يوم واحد يفصل عن اجتماع المصير لمنظمة أوبك المقرر عقده في لعاصمة النمساوية فيينا الأربعاء، بحضور كبار المنتجين من أعضاء المنظمة حيث تواجه المنظمة العالمية للبلدان المنتجة للنفط تحدي إنجاح اتفاق الجزائر التشاوري بخفض الإنتاج وعودة الإستقرار إلى سوق النفط العالمية بعد تدني الأسعار وتأثيرها على اقتصاديات العديد من الدول.
قرار الرياض الإمتناع عن المشاركة في الإجتماع الذي كان مقرراً الإثنين بين أوبك والمنتجين غير الأعضاء، تسبب بإلغاء الاجتماع وأربك أكثر التحركات التي تمت على مدى الشهرين الماضيين لإحداث توافق جماعي بين الدول الأعضاء .. الخطوة المفاجئة سلطت الضوء على الهوة التي ما زالت قائمة بين مختلف أعضاء أوبك.
قبيل الاجتماع المرتقب تظهر المنظمة الدولية في حالة إرباك. إيران والعراق من بين الدول الكبرى المنتجة للنفط لم تعلن رسميا حتى الآن مشاركتها في التصويت على قرار خفض الإنتاج وتشير تصريحات سابقة لمسؤوليها إلى أنها قد تطالب باستنائها من القرار النهائي لحين تعويض الخسائر التي لحقت باقتصادها حلال السنوات الأخيرة.
ومع امتناع ثاني وثالث أكبر أعضاء أوبك عن تقديم أي تنازلات حتى الآن فمن الصعب تصور أي نتيجة يمكن أن يخرجها اجتماع فيينا لتغيير أسواق النفط. أعضاء آخرون مثل نيجيريا وليبيا ليسوا جاهزين أيضا لتخفيض الإنتاج وكذلك الأمر بالنسبة للأعضاء من الدول الخليجية.
نهاية الأسبوع الماضي قال وزير النفط السعودي خالد الفالح، إنه يستبعد توحيد المسار بين جميع أعضاء أوبك قبل اجتماع فيينا وبالتالي صعوبة في الاتفاق على تخفيض الإنتاج ومضيفا أن الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية مبرر، مع الأخذ بعين الاعتبار انتعاش الاستهلاك والنمو في الأسواق النامية والولايات المتحدة يما.
برأي نيك كانينغهام في موقع أويل برايس أن ثقة السعوديين بعدم نجاح أعضاء أوبك في التوصل إلى اتفاق، دفعت الرياض للتقليل من أهمية الاجتماع أو النظر إليه بطريقة أخرى عن طريق تصعيد الضغط على الإيرانيين والعراقيين لتغيير موقفيهما ونقل الشعور اللامبالاة حيال انهيار الصفقة.