اجتماع سعودي روسي إيراني هام لمناقشة النفط.. لهذه الأسباب

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 771
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الإندبندنت – التقرير
إذا كانت لديك توقعات منخفضة؛ فلن تصاب بخيبة أمل، ويعتبر ذلك وسيلة ليست سيئة لنهج الحياة، وكذلك للاقتصاد، وتكون مناسبة أكثر لاسيما عند اقتراب اجتماعات أوبك، والتوترات الموجودة بين مجموعة متباينة من البلدان، والواضحة بشكل أكبر من أي وقت مضى.
وقد وصل اجتماع وراء اجتماع إلى طريق مسدود، وتقول الحكمة التقليدية أن ذلك سيحدث مرة أخرى يوم الأربعاء، فعندما يكون الأربعة عشر عضوًا في أوبك باجتماع غير رسمي في الجزائر، في أعقاب منتدى الطاقة الدولي الذي يبدأ يوم الاثنين، ويجلس وفد روسي رفيع المستوى في المنتدى، وقد ينضم أيضًا لاجتماع أوبك.
ومع ذلك، هناك فرصة لأن يكون هذا مختلفًا، وقد يكون هناك اتفاق على تجميد الإنتاج بين روسيا والمملكة العربية السعودية، ووضع سقف للإنتاج في إيران، وإذا حدث ذلك فيمكن أن يكون هناك تأثير حقيقي على أسعار النفط.
وفي الأشهر الأخيرة، قامت كل من روسيا والمملكة العربية السعودية بزيادة الإنتاج إلى مستويات قياسية، فيما تحررت إيران من العقوبات نظريًا، وقد تم إعادة بناء صناعة النفط، وعلي رصيد خلفيتي، فإن تلك الدول الثلاثة تمثل ثلث الإنتاج العالمي من النفط، ولو لم ترفع إنتاجها هذا العام، فإن سعر النفط قد يتعافى بشكل أسرع بكثير.
ولكن هل سيوافقون على ذلك؟ تطير الشائعات، وهناك قصة واحدة هي أن روسيا لن تنضم إلى أي محادثات مع أوبك ما لم يتفق أعضاء أوبك على مستويات الإنتاج، بينما لا تزال العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران متوترة.
لكنه مع ذلك، فإن المصلحة الذاتية للمنتجين ستجعلهم يتوصلون إلى اتفاق؛ ولا يمكن استبعاد إمكانية أن يتم التوصل إلى نوع من التفاهم، وبعد ذلك، من الصعب أن يتوقع أي شخص انهيار أسعار النفط التي بدأت قبل عامين، علمًا بأنه من الصعب أن يتوقع أيضًا أي شخص الآن انتعاش سعر البرميل ليصل إلى 80 دولار.
وسيكون لذلك عواقب هائلة؛ فبداية سيكون نهاية الانكماش وسيؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة بشكل أسرع بكثير مما يتوقعه السوق حاليًا، وأنا لا أقول أن هذا سيحدث، ولكن احتمال أن يحدث في هذا الاجتماع الذي سيعقد في الجزائر شيء مهم في الأيام القليلة المقبلة.
ثانيًا، سيكون هناك بعض بيانات بحث سابقة عن اقتصاد المملكة المتحدة يوم الجمعة، والتي تؤكد نموًا قويًا في الربع الثاني، وأرقام الحساب الجاري لهذا الربع، والذي سيعتبر أكثر إثارة للاهتمام هو التلميحات حول ما يحدث الآن، مع فحص توزيع الصفقات للبنك المركزي العراقي يوم الثلاثاء، وجي إف كيه لثقة المستهلك يوم الجمعة.
وسيكون هناك أيضًا مؤشر لخدمات، يقول لنا ما حدث وما يحدث في قطاع الخدمات في أول أسابيع بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وبطبيعة الحال الشيء الذي نبحث عنه هناك، سيكون دليلاً على وجود تباطؤ، وتخميني هو أنه سيصاب المتشائمون بخيبة أمل، على الرغم من أن خروج بريطانيا كان يعتبر صدمة، وسيستغرق وقتًا طويلاً للعمل عليها وإعادة النظام.
ثالثًا، أنا أيضًا مهتم بما يحدث في سوق الإسكان؛ ففي يوم الخميس هناك بنك في إنجلترا للأرقام على موافقات الرهن العقاري، وكان هذا ضعيفًا جدًا في الأشهر الأخيرة، وأتوقع أن يستمر ذلك، ويشير هذا إلى ضعف الاقتصاد، ولكن تخميني هو أنه لديها الكثير لتفعله مع الزيادة في رسوم الدمغة، وإذا تسطح سوق الإسكان، كما يبدو فعلاً فسيكون عبئًا على الاستهلاك العام المقبل.
وفي الوقت نفسه يظل الاقتصاد الأمريكي مثيرًا للاهتمام دائمًا وبشكل رائع، حيث بدأت الشركات في التخطيط لرئاسة ترامب، ولم تكن الشركات في المملكة المتحدة (وأنا أعتقد أن المعايير الدولية تتفق مع مصالح المملكة المتحدة بشكل كبير جدًا) تخطط لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويعتبر رجال الأعمال الأمريكيين الآن أكثر شمولاً، وأن أي أخبار عن خططهم سوف تصب في الأسواق المالية مرة أخرى.
وأخيرًا، قضية المدى الطويل: هل وصلنا إلى “ذروة صناعة السيارات”؟ إذا كان هناك تراجع مستمر في القيادة، مع ميل ذروة الولايات المتحدة إلى كونها مثل ما حدث في عام 2005، والآن التراخيص للسائقين الجدد في تراجع مع تراجع شعبية كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وقد لوحظ هذا على نطاق واسع، ولكن ماذا عن أهمية صناعة السيارات، لا سيما في ألمانيا؟ فقد وجد أن صناعة السيارات الكبيرة أصبحت عبئًا على الاقتصاد، وليس قوة، وما الذي تفعله الصناعة الألمانية بتفوق؟ وهناك قضية كبيرة تخص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يناقشونها أيضًا.