الضربات المؤلمة للحلفاء

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 879
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

المصدر: تلكراف

الكاتب: جورج ألن

في كل مرة تتلقى الحكومة السعودية ضربات من حلفائها التي تعول عليهم، وتنفق مليارات الدولارات في شرايين اقتصادياتهم، فأخر ما خرج به وزير الخارجية البريطانية، ان السعوديه هي مسؤوله عن أشعال الفتن والحرائق في الشرق الاوسط وكذلك وجه أسابع الاتهام بشكل غير مباشر للأمير محمد بن  سلمان فيما يتعلق بقتل خاشقجي نحن نتعاطف مع كل بريء وكل مظلوم ولكن خاشقجي ليس الرجل الوحيد الذي تعرض لهذه الجريمه البشعة هناك الاف من امثال خاشقجي يتعرضون كل يوم للقتل والتعذيب وانتهاك حرمتهم وحقوقهم، لكن الحكومات الغربية وجددتها فرصة وكشّرت عن أنيابها فبدأت تبتز السعوديه وتهددها بين الحين والاخر للحصول على الاموال .

وضربه أخرى من الولايات المتحدة فالكونغرس الامريكي يصر على إرسال بعثة تقصي الحقائق حول قضية خاشقجي وطلبت من الأمم المتحدة أنشاء فريق تحقيق حول هذه القضيه، فالكونغرس يطالب والإدارة الأمريكية تعارض هل هذا تبادل ادوار بين الطرفين .

وهناك القرار الالماني الذي يمنع تصدير الأسلحة للسعودية بذريعة انتهاك حقوق الانسان، فهل تريد ألمانيا الأموال السعودية لإسكات أعلامها وهكذا شرعت الدول الغربية تمثل ادوار المطالبين بدم خاشقجي وكأنهم أولياء أمره والمطالبين بدمه فالأموال السعودية تغري كل بعيد وقريب ليستثمر في هذه الجنازة .

وما اجّشع الغربيين الذين يتلبسون بكل صورة وشكل من أجل الاموال واين يجدوا فرصه مثل هذه ليستثمروها، فأبن سلمان مستعد ليضحي بنصف ثروة المملكة لكي ترض عنهُ بريطانيا وامريكا ويبقى في منتصب ولاية العهد .

وهذا الامير مستعد أيضاً أن ينفق المليارات تلو المليارات لإسكات الاصوات الاعلاميه هنا وهناك