الوهابية وآل سعود 2..يهود الدونمة..كيف تظاهر اليهود باﻹسلام

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 6220
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

سميع حسن
كما قال الرئيس الثاني لدولة “إسرائيل” إسحاق بن زفي: “هناك طائفة هامة اسمها الوهابية تتظاهر بالإسلام وتقيم الطقوس اليهودية باطنا”.
الآن في هذا المقال الثاني سأركز على شخصية يهودية مؤثرة عاشت في القرن السابع عشر وجعلت تظاهرها في الإسلام ستارها بينما هي في تأسلمها الظاهري هدفها ضرب روح الإسلام ومبادئه السمحاء..
ومن أتباعه محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب و أردوغان العثماني….
باختصار يهود الدونمة دخلوا إلى المراكز الحساسة في البلاد وعملوا على حماية “إسرائيل” والدفاع عنها بقوة وﻻ تجد لهم سهما واحدا ضد “إسرائيل” أو اليهود بل طعنوا بكل ما هو إسلام حقيقي….
هذه الشخصية اليهودية التي أسست حركة أو نظمت اليهود في تركيا هم أطلقوا عليها يهود الدونمة….
لنقرأ ونفهم كيف تأسست الدونمة ومن أسسها ومن جعل الإسلام ستاره للانقضاض على الإسلام …..
هذه الشخصية هي:
………”سبتاي زيفي” وأحيانا يكتبون ” شبتاي تسفي”
يُعتـبر ” سبتاى زيفي ” أخطر المسحاء الذين ظهروا بين اليهود ذلك أنّ ﻷنه أثر بدعوته الكاذبة ليس اليهود فحسب ، بل أثّر على المسلمين حين طال معقل خلافتهم فى الأستانة.
ولد سبتاي زيفي Sabatay Zevi سنة 1626، في أزمير من أب يدعى موردخاي، عمل بالتجارة بعد توطنه في أزمير قادماً إليها من اليونان، وهو من يهود إسبانيا.
لاحظ عليه والده الطموح وحب الاستطلاع، فأرسله إلى الحلقات السرية التي كانت الحاخامية اليهودية تقيمها وتطالب آباء اليهود بإرسال أبنائهم إليها.
فبدأ بدراسة التوراة والتلمود، وفي الثامنة عشرة من عمره حصل على مرتبة الحاخامية بدرجة أستاذ.
تزوج مرتين بعد بلوغه الثانية والعشرين، ولكنه لم يقرب زوجتيه، إذ بث في روع الناس أن رب بني إسرائيل لم يأذن له بالزواج، وأنه فرض عليه الطهارة، فذاع صيته وتناقل يهود أزمير أخباره إلى جميع المدن التركية. ولم تمض عدة أشهر حتى أسبغ على نفسه صفات النبوة، وبالغ في صيامه وعبادته.
بعد اطمئنان سبتاي زيفي إلى زيادة شعبيته، وإسكات خصومه الدينيين، أعلن نبوته عام 1648م، وصرح في بيان نبوته أنه المسيح المنتظر الذي سينقذ بني إسرائيل مما هم فيه، وأنه سيحكم العالم بإقامته دولة يهودية في «أورشليم» عاصمة تلك الدولة المزعومة.
فور إعلان سبتاي نبوءته وجه بياناً إلى اليهود في كل مكان، جاء فيه «سلام من ابن الله سبتاي زيفي مسيح إسرائيل ومخلصها إلى كل فرد من بني إسرائيل، لقد نلتم شرف معاصرة منقذ بني إسرائيل ومخلصهم الذي بشر به أنبياؤنا وآباؤنا، فعليكم أن تجعلوا أحزانكم أفراحاً وصيامكم إفطاراً ولهواً، فلن تحزنوا بعد اليوم فإن حكمكم لم يقتصر على أمم الأرض بل سيتعداها إلى جميع المخلوقات في أعماق البحار فكل هؤلاء مسخرون لكم ولرفاهيتكم».
وتلاقت الأحداث حين زعمت فتاة يهودية بولونية عام 1666، أنها رأت نوراً يسطع عليها، وأنها ستتزوج من المسيح الذي سيظهر قريبا،ً وحالما سمع بها سبتاي، رد على رؤياها بأن طلبها للزواج وتزوجها في القاهرة، وقد أدت دوراً مهماً في إنجاح دعوته واستمرارها من بعده.
لم يتمكن أعداء سبتاي زيفي من مواجهة نبوءته، وتحول يهود أزمير إلى مؤيدين بل ومدافعين عنه، فغصت مدينة أزمير سنة 1666م ببسطاء اليهود الذين أيقنوا أن مسيحهم (مطهرهم) ظهر وأن عذابهم انتهى، ولاسيما بعد بيان النبوءة الذي أذاعه سبتاي زيفي ووضح لهم مهامه المكلف بها من رب بني إسرائيل.
عندما ازدادت شعبيته وحلق حوله أنصاره شرع يخطط لبني إسرائيل، فقسم العالم إلى 38 منطقة، وعين لكل منطقة حاكماً يهودياً وألزمه بالنهج الذي رسمه، فاقترب بعمله من الماسونية.
وبعد ذلك وجّه رسائل كثيرة إلى الخاصة والعامة داخل المدن التركية وخارجها، وكان يمهرها بإمضائه «ابن الله الوحيد سبتاي زيفي».
وعلى الرغم من النجاح الذي حققه، فإن أعداءه ظلّوا يقاومونه بشدة، ولاسيما الحاخامات الذين لجؤوا إلى السلطة العثمانية متذرعين بأن سبتاي زيفي سيقيم دولة داخل الدولة.
وهكذا تقدم قاضي أزمير بشكوى إلى الصدر الأعظم يعرض فيها نشاطات سبتاي وتحركاته، ويلتمس فيها ضرورة اعتقاله، فجاءه أمر الصدر الأعظم باعتقاله وإرساله إلى اسطنبول.
وفي أثناء التحقيق معه زعم أن التهم الموجهة له هي محض افتراءات أشاعها أعداؤه، وأن جهوده لا تتعدى إنقاذ نفسه وأبناء جلدته من معاناتهم، وأنكر البتة ادعاءه إحداث المعجزات.
وقبل أن تتخذ لجنة التحقيق قرارها الحاسم، تدخل السلطان وطلب من اللجنة أن تعرض عليه اعتناق الإسلام، فغدا سبتاي زيفي يقف بين الموت والإسلام، إلا أنه أنهى التحقيق بإعلانه اعتناق الإسلام واتباعه الطريق القويم، وذلك في 16 أيلول 1666م، فنهض إمام القصر ولقنه الشهادة بحضور السلطان ومفتي الإسلام ونائب الصدر الأعظم، واتفق على تسميته بـ (محمد عزيز أفندي)، الذي عرف بالبواب وقد سُرَّ السلطان، محمد الرابع بإسلامه، فكافأه بكيس من النقود، وبعدها أعلنت زوجته سارة إسلامها وتسمت بفاطمة هانم. وبعد فترة تقدم إلى السلطان معلناً الإخلاص والطاعة والولاء، والتمس منه السماح له بالتجول في المدن التركية ليقنع أبناء جلدته باعتناق الإسلام متذرعاً بحجة إسلامه، وإظهار طاعته للسلطان الذي أكرمه، فأذن له فوجَّه سبتاي بياناً إلى أنصاره جاء فيه «لقد جعلني الله مسلماً، أنا أخوكم محمد البواب، هكذا أمرني فامتثلت، لقد ذكرت الكتب اليهودية المقدسة بأن المسيح سيتبع من قبل المسلمين».
وهكذا تمكن سبتاي من إيصال رسالته إلى اليهود الذين فسَّروها تفسيراً دينياً يتلاءم مع نبوءته قبل إسلامه، وقد فسرها أخوه وعامة اليهود أن المسيح عاد إليهم يلبس جبة وعمامة، ومكلف مهمة المسيح المنقذ لليهود.
……….مبادئ سبتاي زيفي………
=======
استغل سبتاي زيفي ثقة الإدارة العثمانية بإسلامه، ولإزالة الشك بدأ يتعلم أركان الإسلام وطلب من أنصاره ومؤيديه اعتناق الإسلام ظاهرياً لتحقيق أهداف اليهود الذين عانوا الكثير من الآلام والمتاعب، وإن خلاصهم لن يتم إلا من خلال محمد البواب الذي ارتدى العمامة والجبة، وليتم لهم تحقيق الأهداف فعليهم:
ـ اعتناق الإسلام ظاهرياً مع الاحتفاظ بالشريعة الموسوية والتمسك بها.
ـ التزام العادات والأعياد الإسلامية من باب التخفي لتحقيق أهداف اليهود.
ـ عدم مخالطة المسلمين إلا لأسباب تخدم اليهود.
ـ يحظر على يهود الدونمة من الذكور الزواج بالمسلمات ويطلب إلى نساء يهود الدونمة الزواج من الشخصيات الإسلامية وأصحاب القرار لتمرير القرارات التي تساعدهم وتمكنهم من تنفيذ مخططاتهم.
ـ على كل يهودي من الدونمة الإخلاص في عمله إذا أسندت الإدارة له أي منصب مهم، وذلك بغية كسب ثقتها مع مساعدة أبناء جلدته، والعمل سراً على تهديمها.
ـ يحق لمسلمي الدونمة العمل خطباء في جوامع المسلمين، كما فعل مسيحيو فرنسا من اليهود سنة 1498م، الذين تمكنوا من تفتيت البنية الدينية المسيحية في فرنسا من باب الاقتداء بالنبي موسى الذي ظل سنوات في قصور الفراعنة.
ـ الاعتماد على النساء لمواجهة المخلصين من المسلمين والذين يعاندون اليهود ويتصدون لهم.
ـ ملاحقة شرفاء المسلمين والسعي لإلصاق التهم الدينية والدنيوية بهم.
ـ توزيع أبناء يهود الدونمة على الأحزاب والتنظيمات التي تسمح بها الدولة أو تقيمها مؤسسات خارجة عن سلطة الدولة، بغية انتهاز الفرصة التي تؤهلهم لتولي مناصب مفصلية في الدولة التي يقيمون بها.
ـ التغلغل بين المسلمين واعتناق المذاهب الدينية السائدة في الإسلام، وكذلك اعتماد الطرق الصوفية ودعمها مادياً بغية توجيه نشاطها بما يخدم اليهود.
ظل سبتاي زيفي لسنوات يلتزم التزاماً شديداً بالإسلام، ويدرب أنصاره على كيفية التعامل مع المسلمين علماء وعامة، ووزع بعضهم على المذاهب الإسلامية، فلم يبق مذهب إسلامي إلا واعتنقه جماعة من يهود الدونمة،!!!!!!!!!
وحينما أيقن من نجاح أنصاره مسلمين ظاهرياً ويهوداً باطنياً، توسط لمئات من أنصاره ومؤيديه للعمل في الولايات العربية محاسبين في الصناجق والإيالات، وتفيد المصادر المعتمدة على دفاتر المحكمة الشرعية باسطنبول أن عدد الذين ادعوا الإسلام من اليهود ما بين 1666 ـ 1909م يزيد على 60 ألف يهودي، تظاهر منهم بالإسلام في البلاد العربية وحدها 35 ألف يهودي.!!!!!!
تأفف سبتاي زيفي كثيراً من ارتداء العمامة والجبة، واحترق شوقاً لممارسة نزواته وشهواته، وفي 7 نيسان سنة 1673م كان مجتمعاً مع أنصاره في كنيس «قوري جشمه» وهناك بدأ يشرب الخمر والنساء تحيط به ويرددون الأناشيد اليهودية والنشوة تأخذ منهم كل مأخذ، فألقي القبض عليه مرتدياً الزي اليهودي مع من معه، ووجهت إليه تهمة الارتداد ودعوة المسلمين لترك دينهم، وحُكم عليه بالإعدام، إلا أن شيخ الإسلام تدخل في الأمر معترضاً على إعدامه بدعوى أن أنصاره سيزدادون إيماناً به وسينسبون إليه صفات خارقة، وطلب من لجنة التحقيق نفيه خارج البلاد، فنفي إلى ألبانيا وتوفي هناك في الحادي والعشرين من تموز سنة 1673م.
=============
وهكذا أصدقائي كما تﻻحظون أن يهود الدونمة تغلغلوا في كل المذاهب الإسﻻمية ودخلوا في كل تآليفهم وكتبهم …..
وببساطة حرفوا كثيرا من العبارات لتخدم اليهود …..
وقد يسأل سائل وما علاقة هذا بالوهابية وبآل سعود نقول له:
إن الوهابية والإخونجية ولدت من رحم هذه اليهودية تمهيدا ﻻستكمال رسالة اليهود بالسيطرة على العالم…..
يتبع 3