السفارة السعودية في بيروت وكر النفاق والعهر السياسي.. “لبنان يجمعنا”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 311
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

حسين الديراني
طالعتنا وسائل الاعلام الفضائية والارضية والالكترونية التي تعتاش على فضلات المملكة السعودية خبراً مفاده .
( عقدت سفارة خادم الحرمين الشريفين، اليوم الأربعاء، في بيروت، الملتقى الثقافي الثاني بعنوان: “لبنان يجمعنا”، بمشاركة رموز الطوائف الدينية.
وقد شارك في اللقاء العديد من الرموز والقيادات اللبنانية، من بينهم البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، ومفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، وممثلون من الصف الأول عن الطوائف الـ 18 في لبنان، كما شارك من المملكة إلى جانب القائم بأعمال السفارة في لبنان وليد عبدالله بخاري، كل من الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر وغيرهم ).
بعد كلمة ترحيبية، القى بخاري كلمة جاء فيها “اصحاب السماحة والغبطة والسعادة، ايها الحضور الكريم. اهلا بكم في ملتقى السلام “لبنان يجمعنا”. بحضوركم اليوم نرتقي الى حضارة الايمان والرقي والى تقديس النفس البشرية. وبحضوركم يعمّ السلام الذي لا يصنع الا بوحدة “الاسرة الانسانية”. وملتقى “لبنان يجمعنا” يكرّس ويؤكد على توحيد صفّ اتباع الرسالات الالهية جنبا الى جنب بوجه التطرف الذي يهدد السلام باسم الدين. ورسالتنا تكمن في تعزيز نشر ثقافة السلام والمحبة وترسيخ اهمية الحوار في معالجة القضايا الانسانية المعقدة”.
اضاف “يسألوننا عن السلام. نقول: هو خريطة الطريق نحو القيم السامية والحوار بين مختلف اتباع الديانات والحضارات والثقافات لاتمام مكارم الاخلاق البشرية. لقد اعتنت القيادة السعودية الرشيدة بجملة امور اساسية منذ تأسيس المملكة العربية السعودية، كانت بمثابة المرتكزات والملامح الاساسية للسياسة الخارجية السعودية وظهر ذلك جلياً في التحولات السياسية الدولية المعاصرة، ومن ذلك: التحرك المستمر من اجل السلام والامن الدوليين، ورفض الممارسات التي تهدد السلام العالمي، او تكرس النظام والعدوان ” .
ردنا على هذا النفاق السياسي الوقح.
اولاً : من حضر هذه المسرحية الهزلية لديهم توجهات مختلفة, منهم من حضر محايداً منطلقاً من الانفتاح على المملكة دون الالتفات الى سياستها العدوانية في المنطقة وغير مبالين, ومنهم من حضر مباركاً وزاحفاً على بطنه راكعاً امام السلطان الجائر مؤيداً لكل مشاريعه العدوانية الاجرامية في البلدان العربية والاسلامية وهذا ينطبق على اللادريان, ومنهم من إعتذر عن الحضور بدواعي صحية كي لا يكون شاهد زور على جرائم المملكة وهذا ما فعله الشيخ عبد الامير قبلان, ومنهم من حضر تكملة للنصاب الطائفي في لبنان, ومنهم من رفض إستلام الدعوة لانه يدرك ويعي الجرائم والمجازر التي ارتكبتها وما زالت ترتكبها تلك المملكة القبلية الهمجية الفاجرة, وهو رئيس المجلس الاسلامي العلوي الدكتور الشيخ اسد عاصي.
ثانياً: ما يسمى ” الملتقى الثقافي ” لم يكن سوى لقاءاً في منزل القائم باعمال السفارة وليد عبد الله بخاري, اكد المجتمعون على إشباع بطونهم من مائدة مجبولة بدماء اطفال اليمن والعراق وسوريا وليبيا والبحرين, ولم يخرج منه سوى البيان الذي اعده ممثل مملكة الارهاب, بيانٌ خياليٌ لا يمت الى الحقيقة بصلة.
ثالثاً : عن اي قيم انسانية سامية يتحدث هذا ” الخرافي المعتوه ” ؟ وكيانه يذبح القيم الانسانية بالقنابل العنقودية ويحرق القيم البشرية بقنابله الهيدروجينية في اليمن, وعن اي حوار اديان ومذاهب يتحدث ؟ ونظام كيانه يطارد ويعدم وينكل ويسجن من يطالب بالحوار والاصلاح في مملكته الدموية.
رابعاً : مما يثير السخرية الى حد الغثيان والتقيء ” تحرك المملكة الدائم لنشر السلام والامن الدوليين “!!!! فاي امن وسلام دوليين ساهمت فيه تلك المملكة الفاجرة سوى تأمين امن وسلامة الكيان الصهيوني الغاصب لارض فلسطن العربية والاسلامية؟, لسنا بحاجة لنثبت علاقة هذا الكيان البدوي بالكيان الصهيوني, فاصبحت العلاقات واضحة وجلية ويقر بها مسؤولي الكيانين, هذه المملكة اخر من يحق لها الحديث عن السلم والامن العالمي وهي غارقة في بحر العدوان والهمجية والارهاب على دولة عربية إسلامية كاليمن الذي ينزف انهارا من الدماء بسبب العدوان الوحشي الذي تمارسه هذه المملكة, اضافة الى رعايتها وتمويلها لكل التكفيريين الارهابيين في سوريا والعراق وليبيا ودول اخرى.
خامساً : على من تلقي مزاميرك يا بخاري؟ هل ” ملتقاك الغذائي ” يعيد الحياة لسماحة الشهيد ايه الله الشيخ نمر باقر النمر العالم الجليل الذي اعدمتموه بسبب مطالبته بالحوار والاصلاح ؟ ام هل يخرج مئات السجناء من سجونكم الارهابية المظلمة بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة ؟ وهل يمنع قواتكم الغاشمة من ترويع مواطنيكم في العوامية والقطيف؟.
سادساً : ليس في ثقافتكم يا ” بخاري ” شيء يعرف باسم ” السلام والمحبة ” لأن ثقافتكم وتعاليمكم مبنية على التكفير والكراهية ورفض الاخر, فهل اذكرك ايها الاعمى ارتقاء كافة علمائكم ومبلغيكم ومشايخكم منابر المساجد وخطب الجمعة وخطابهم التكفيري العنصري الذي ينتهي بدعاء يردده كل من حضر واجبر على الصلاة, ومنهم من يبكي من شدة التاثر ليتحول لاحقاً الى انتحاري ” اللهم نشف الدم في عروق الشيعة, اللهم اهلك الروافض الشيعة, الم شتت شملهم, اللهم اهلك اليهود والنصارى, اللهم انصر المجاهدين في سوريا والعراق واليمن وليبيا ” !!! اليس هذا دعائكم عند انتهاء كل صلاة جمعة وجماعة ؟ فعن اي ” سلام ومحبة ” تتحدث؟.
ثقافتكم مبنية على سفك الدماء, ثقافتكم صنعت القاعدة والنصرة وداعش, فهل تريدني إحصاء عدد مواطنيكم في هذه التنظيمات الارهابية التي ولدت من رحم تعاليمكم الوهابية؟, لو كانت دولة الهند من عقد هذا الملتقي الثقافي لرضينا وإقتنعا به, اما من مملكة جائرة معتدية ارهابية فهذا ما لا يقبله ذو عقل وبصيرة, وإنسان حر شريف.
سابعاً : اذا كانت مملكتكم الفاجرة تريد ان تفرج عن هبتها للجيش اللبناني مشروطة بعدم فضح جرائمكم فهذا لن يحصل ابدا, لاننا ولدنا احرارا وسنبقى احرارا مصرين على فضح جرائمكم بحق الشعوب العربية والاسلامية مهما هددتم وتوعدتم, فما تهديداتكم إلا شهادة على صوابية نهجنا ومسيرتنا, ونضع تهديداتكم تحت اقدامنا, وستبقى سفارتكم في بيروت وكراً للنفاق والعهر السياسي والمتاجرة بالقيم الانسانية التي تفتقدونها, ففاقد الشيء لا يعطيه, وانتم تفتقدون لأدنى قيم الروح البشرية والانسانية ولن تستطيعوا بهذه الملتقيات الماكرة المخادعة ان تخدعوا الاحرار والشرفاء في العالم الذين يحملون القيم الانسانية والاخلاقية والدينية الحقة.