جاريد كوشنر وصفقات المليارات السعودية .. أسئلة تضارب المصالح تلاحق صهر ترامب

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 14
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – يواجه جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، موجة متجددة من الانتقادات بسبب علاقاته المالية مع السعودية بعد مغادرته البيت الأبيض، وسط اتهامات بتضارب المصالح واستغلال النفوذ السياسي لتحقيق مكاسب استثمارية ضخمة.

فبعد أسابيع من انتهاء ولاية ترامب عام 2021، أسس كوشنر شركة الاستثمار “Affinity Partners”، التي حصلت على تمويل أولي بقيمة ملياري دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي،  بحسب تحقيق نشرته مجلة Mother Jones الأميركية.
وجاء القرار رغم تقارير داخلية أشارت إلى تحفظات بشأن خبرة الشركة المحدودة واستراتيجيتها الاستثمارية، بحسب تقارير إعلامية أميركية.

هذه الاستثمارات الضخمة تثير تساؤلات حول العلاقة بين دور كوشنير السابق في إدارة ملفات الشرق الأوسط داخل البيت الأبيض وعلاقاته اللاحقة مع حكومات المنطقة، وفي مقدمتها السعودية.

ويؤكد هؤلاء أن حصول مسؤول سابق على مليارات الدولارات من دولة كان يتعامل معها مباشرة أثناء توليه منصبًا حكوميًا يمثل نموذجًا يستوجب التدقيق والرقابة.

كوشنر لعب دورًا محوريًا في صياغة سياسات إدارة ترامب تجاه الشرق الأوسط، بما في ذلك العلاقات الأميركية الخليجية واتفاقيات التطبيع، ما جعل انتقاله السريع إلى عالم الاستثمارات المدعومة من حكومات أجنبية  على رأسها السعودية محل جدل سياسي واسع.

ومع استمرار المطالبات بإجراء تحقيقات رقابية أوسع، تبقى صفقة الملياري دولار السعودية واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في مرحلة ما بعد إدارة ترامب، وعنوانًا رئيسيًا للنقاش حول حدود النفوذ السياسي والمالي في واشنطن.