السعودية وتركيا تخوضان معركة تنافس في تعزيز مكانتهما الاقتصادية عبر ممر الخليج – أوروبا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 11
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – دفع العدوان الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، إلى إعادة النظر في خرائط النقل والتجارة وسلاسل الإمداد، والبحث عن مسارات بديلة لعلها تقلّل من هشاشة الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية.

ومؤخرًا برز الممر البري للنقل والتجارة الواصل بين دول الخليج وأوروبا، عبر السعودية والأردن وسوريا وتركيا، وهذا ما استوقف الإعلام في كيان الاحتلال.

وبحسب تقرير “تايمز أوف إسرائيل”، تخوض السعودية وتركيا معركة استراتيجية حول مشروع الممر الهندي-الأوروبي، حيث تسعى أنقرة لتعزيز دور موانئها كمركز لوجستي رئيسي، فيما تحاول الرياض الحفاظ على نفوذها الاقتصادي في الخليج.

ويبدو أن المعركة على هذا الممر ليست مجرد منافسة اقتصادية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة، ذلك أن تركيا تستغل موقعها الجغرافي وعلاقاتها المتعددة لتعزيز حضورها، بينما تبدو الرياض أكثر حذراً وتباطؤاً، رغم توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين في مجالات السكك الحديدية والخدمات اللوجستية مؤخرا.

أما بالنسبة لكيان الاحتلال فهذا الممر يطرح رؤية معاكسة تقريبًا لما كانت تراهن عليه تل أبيب؛ إذ يسمح، إذا ما اكتمل، بتقليص النفوذ الذي سعت “إسرائيل” إلى بنائه عبر الاقتصاد والبنية التحتية، لا عبر الأدوات الأمنية والسياسية وحدها.

هي إذا معركة جديدة قد تشي بأفول النظام التقليدي وصعود تحالفات إقليمية، لكنها قد تكون حافلة بالتناقضات.