ماكرون يهاتف ابن سلمان .. هل هو اتصال لترتيب أمن هرمز وفرض شروط التحالف الأوروبي على الرياض؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 53
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ –  تلقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فيما تبدو محاولة واضحة لاحتواء ارتباك النظام السعودي وضمان انصياعه للترتيبات الأمنية الجديدة في المنطقة.

ورغم المحاولات الإعلامية الرسمية لتغليف المحادثة بالشعارات الدبلوماسية التقليدية مثل تعزيز التعاون المشترك، إلا أن توقيت الاتصال يكشف عن مساعي باريس لإملاء التوجهات الغربية على الرياض، لا سيما بعد إقصاء السعودية وتهميشها من التحالف البريطاني-الفرنسي الذي شُكِّل مؤخرا لفرض سياسة القرصنة على مضيق هرمز.

وفي قراءة تحليلية للاتصال فإن التركيز الأساسي للمناقشات تمحور حول ما وُصِف بـ “الجهود الدبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار وحرية الملاحة البحرية”، وهو التعبير الغربي الملطف لفرض الوصاية العسكرية على المضيق الاستراتيجي.

وتسعى فرنسا التي تقود إلى جانب بريطانيا تحالفا يضم أربعين دولة بمعزل عن الرياض لتحويل النظام السعودي إلى مجرد ممول لهذه الترتيبات دون منح محمد بن سلمان أي نفوذ سياسي أو عملياتي في مركز القيادة المشتركة، معتمدين على حقيقة أن بقاء الاقتصاد السعودي يعتمد كليا على إبقاء الممر مفتوحا.